آخر تحديث للموقع : 29 - سبتمبر - 2020 , الثلاثاء 06:32 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

منتخبنا يوحدنا

27 - سبتمبر - 2017 , الأربعاء 04:22 مسائا
الرئيسيةد. محمد النظاري ⇐ منتخبنا يوحدنا

د. محمد النظاري
ما زال البعض لم يدرك بعد ان الشيء الوحيد الذي لم ينقسم هو المنتخب الوطني بكل فئاته العمرية.. معنا من كل زوجين اثنين سياسيا واقتصاديا وقبليا واجتماعيا.. لم يتبقى لنا إلا الرياضة.. فلماذا تريدونها على ذلك النحو السيء؟!.

للمزايدين مع كل الأطراف نقول: لم يرفع اسم اليمن ورايته حالياً دون تحزب أو انتماء لأشخاص إلا لاعبونا.. فلماذا يجتهد كل طرف لتجييرهم وما صنعوه لفئة دون غيرها.

المنتخب الوطني لكرة القدم يتبع الاتحاد اليمني الذي يترأسه الشيخ احمد صالح العيسي، وهو الممثل الأوحد لكرتنا، وهي حقيقة لا ينكرها أحد، ورئاسة الاتحاد لم تنقسم لرئيسين او اتحادين.. ليس حبا في اليمن من جميع الأطراف، بل خوفا من عقوبات الفيفا، ولأن أي انقسام سيجمد اللعبة، وبالتالي لن يستفيد منه احد، ولهذا استمر موحدا خوفا من الفيفا لا حبا في الوطن.

كارثة عندما يقول لاعب كبير مثل عمر البارك إن المنتخب الوطني للناشئين هو منتخب حوثي!!.. ولينظر البارك ما هو شعار المنتخب؟ إنها ألوان العلم الوطني، وما هو نشيده؟ إنه السلام الجمهوري.. إذاً هو منتخب اليمن، الذي يوحدنا نحن الوحدويون فقط، أما من لهم مآرب أخرى فهم أحرار في قناعاتهم، ولكن ينبغي ألا يفرضوا تلك القناعات علينا تحت أي مبرر.

ناشئونا استحضروا ثورة سبتمبر، التي نحتفل بها غدا ونبارك للجميع عليها، فسجلوا ست نقاط كاملة، وسداسية في مرمى قطر بعدد الأهداف السبتمبرية.. استحضروا فيها آهات اليمنيين ومصائبهم جراء قصف التحالف لكل جميل في اليمن، فقلدوا تعبيرات الطفلة بثينة التي قصف التحالف منزلها وقتل كل أسرتها.. إذاً أليس منتخبنا هو من يوحدنا؟.

لن نتوقف عند المادحين فثمنهم كما قال أحدهم ذات يوم: مجرد سفرية.. ولأجل تلك السفرية يتنكر المتنكرون ويزايد المزايدون، والمشكلة أنهم قد لا يحصلون عليها، ويسافر غيرهم ممن احترموا انفسهم وبلدهم.

ما نتمناه ألا يتم القضاء على الناشئين كما قضينا على نظرائهم من منتخب الأمل.. فتصويرهم على أنهم فلتة زمانهم، سيجعلهم مغرورين، ما قد ينعكس سلبا عليهم في نهائيات كأس آسيا.. فالمال الكثير والهدايا المبالغ فيها، سلاح ذو حدين، فما يحتاجونه حالياً هو تسخير كافة الامكانيات لإعدادهم للنهائيات، فالمنتخبات المتأهلة ليست قطر أو بنجلاديش، والنهائيات ليست كالتصفيات.
نبارك لناشئينا انجازهم الكبير، ونتمنى لهم التوفيق في النهائيات بماليزيا 2018.

رغم احتضانها لأول خليجي في المنامة عام 1970، الا أنها لم تستطع تحقيق اللقب على مدار خمسة عقود . انتظرت الجماهير البحرينية طويلا حتى تظفر بلقبها الخليجي الاول على ارض قطر في كأس الخليج 24. المنتخب البحريني لم يكن عاديا على الاطلاق، بدا بطابع جميل، »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com