آخر تحديث للموقع : 28 - يناير - 2020 , الثلاثاء 07:08 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

علاج الرياضيين ضرورة ام ترفا؟

23 - يوليو - 2017 , الأحد 05:41 صباحا
الرئيسيةد. محمد النظاري ⇐ علاج الرياضيين ضرورة ام ترفا؟

د. محمد النظاري
ما ان يصاب الرياضيون بمختلف الفنون كلاعبين وحكام ومدربين وصحفيين واداريين، حتى يدخلوا في دوامة من الهم والغم بين طبيب واخر واخر وادوية لا قبل لهم بشرائها، ناهيك عن تكاليف المشافي وعملياتها، هذا اذا كان التداوي في الداخل، اما ان صعب ذلك واضطر الرياضي للسفر خارجيا، فان سدا منيعا يحول بينهما .

الزميل العزي العصامي احد الصحفيين المخضرمين في المجال الرياضي، افنى عمره فيه، ها هو اليوم يعاني ويكابد ألام المرض، ولم يجد الالتفاتة من الجهات الحكومية التي نراها تتغنى ليل نهار بانها في خدمة الرياضيين.
الزميل بشير سنان عضو الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية واللجنة الثلاثية المسيرة للاتحاد الاسيوي، كان له دور كبير في تحريك المياه الراكدة بقضية علاج زميلنا العصامي، ونجحت مساعيه الخيرة الى التكفل بنقله وعلاجه خارجيا، وهذه المواقف الانسانية لن تنسى، فمن يقومون بها من امثال بشير قليلون جدا.

لا اعرف ما الفائدة من صندوق النشء والشباب والرياضيين، ان كان يدير ظهره للحالات الانسانية التي تصيب منتسبي المجال الرياضي، كثير من الرياضيين يموتون على فراش المرض، ما زالت اوراق معاملات علاجهم متنقلة بين الوزير ومديرة الصندوق ذهابا وعودة، وبعضها يطيب لها المقام في احد الادراج المنسية.

اذا ما اشتد ألم ضرس من اضراس عتاولة الوزارة او الصندوق، فان السفر للخارج حالة حتمية، اما الرياضيين الذين يقدمون روحهم للوطن، فلا احد يلتفت اليهم، في ظل كم كبير من المكافات التي ينزف منها الصندوق.
الزميل ناصر محمد علي -رحمه الله- النجم السابق باهلي الحديدة والمحلل والكاتب الرياضي، فارقنا فجأة في احد مستشفيات العاصمة، يبدو انه كان يعاني الام مرض من يستطع التغلب عليه لقلة حيتله، ولان كثير ممن لا يعطون الا مقابل اداروا ظهرهم له، وحتى لا نفقد زميلا تلو اخر، علينا تأسيس صندوق لعلاج الرياضيين.

قبل اشهر سمعنا بان الوزير حسن زيد تكفل بمنح اربعة لاعبين معتزلين بالحديدة مبلغ مليون ريال، ومن بينهم محمد بشير ،محمد الجهمي، عبده راشد، ومرت الاسابيع وهم يجرون بعدها، وماتت ام اللاعب عبده راشد ولم يجد من يسعفه حتى بجزء منها.
اتدرون لماذا تأخر صرف عطية الوزير للاعبين الاربعة ؟ لان الوزير يريد كما اخبرني الرياضي حسن البيضاني يريد تسليهم المليون ريال بنفسه في احتفال عرمرم!!.
طبعا نزول الوزير ووكيل القطاع ومرافقيهم للحديدة، يكلف اكثر من مليون ريال ما بين بدل سفر واقامة ونثريات، ناهيك عن اجور الحفل العرمرم...

فايهما احق بصرف المبالغ هؤلاء الذين وعدوا منذ اشهر بالمكافأة ام نفقات وتكاليف تصرف هباء منثورا... المهم المكرمين من الحديدة كان ذلك على هامش ان محافظتهم عاصمة للرياضة اليمنية، التي لم يفز بها الا اصحاب الانزال المظلي من صنعاء فقط.
نحن اذا امام معضلة حقيقية متمثلة في النزعة التي تتملك المسؤولين في ان مقدرات الرياضيين هي من اموالهم الخاصة، وانهم فقط من يقررون صرفها اما على انفسهم او ذوي القربى ومقدمي الخدمات... لهؤلاء نقول اتقوا الله، فاموال الصندوق هي ملكية عامة وتسخيرها لعلاج الرياضيين اهم بكثير من تبذيرها هنا وهناك، وسينتقم الله منكم على كل روح فارقت الحياة وانتم قصرتم في مساعدتها..

رغم احتضانها لأول خليجي في المنامة عام 1970، الا أنها لم تستطع تحقيق اللقب على مدار خمسة عقود . انتظرت الجماهير البحرينية طويلا حتى تظفر بلقبها الخليجي الاول على ارض قطر في كأس الخليج 24. المنتخب البحريني لم يكن عاديا على الاطلاق، بدا بطابع جميل، »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com