آخر تحديث للموقع : 30 - مايو - 2017 , الثلاثاء 12:57 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

كهرباء العاصمة (عدن) ألم الشتاء وعذاب الصيف

21 - أبريل - 2017 , الجمعة 08:05 صباحا
91 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأحمد بوصالح ⇐ كهرباء العاصمة (عدن) ألم الشتاء وعذاب الصيف

أحمد بوصالح
اعتقدنا إن صيف عدن الماضي سيكون درسا كافيا تستفيد منه كل الجهات المعنية بحكم عدن وإدارة شئونها وفي طليعة تلك الجهات وزارة الكهرباء في حكومة الشرعية والسلطة المحلية بعدن وعلى رأسها الأخ المناضل عيدروس الزبيدي محافظ العاصمة.

نعم هكذا كان اعتقادنا لأنه وببساطة شديدة مر ذلك الصيف على كل سكان العاصمة وزائريها الذين أكتو جميعا بنار الصيف الماضي طويلا كالدهر وذلك عندما أحال حياتهم إلى جحيم لا يطاق بفضل تردي خدمة الكهرباء إلى مستوى لم تصله قط طيلة تاريخ المدينة الطويل.

لقد كان صيف عدن العام الفارط قاس وطويل وجحيم حقيقي ولكن المواطن الذي كان هو ضحيته الوحيد التمس العذر لقيادة المحافظة التي لم يعرف أو يعترف بغيرها كمسئول أول عن حياته وممتلكاته وأمنه وخدماته وتقبل على مضض المبررات الكثيرة التي ساقتها مقدرا الظروف التي تكالبت عليها آنذاك وحجم مسئولياتها الأمنية خصوصا أنها كانت تخوض حرب ضروس ضد الخلايا الإرهابية وعصابات القتل والإجرام التي جعلت من عدن بؤرة للإرهاب ووكر لتنفيذ عمليات الاغتيال بحق أبناء الجنوب من كوادر وقيادات أمنية وعسكرية وثورية .

فعندما أقول السلطة المحلية هي المسئول الأول أمام المواطن فذلك استنادا إلى مهامها وصلاحياتها الممنوحة لها من الدستور والقوانين النافذة على الرغم من درايتي الكاملة بما أحيط به موضوع كهرباء عدن من تدخلات من خارج إطار السلطة المحلية بعدن الجهة المعنية الوحيدة المفترضة.

ففي مشكلة كهرباء عدن تداخلت المهام وازدوجت الصلاحيات وتعددت الجهات واختلفت الأسباب التي أودت بوضع الكهرباء إلى ذلك الحد الكارثي ثم ازدادت وكبرت واستفحلت مشكلتها حتى استعصت في ضل عدم جدية السلطات العلياء في حلها ورخوة تعاملها مع الأسباب والمتسببين ورضوخها التام لابتزاز النافذين أضف إلى ذلك تسليم قيادة سلطة عدن للأمر الواقع الذي فرضته الحكومة الشرعية وقوى النفوذ التي تتعامل معها على حساب المواطن وإضعاف دورها واهتزاز مكانتها عند رعاياها (المواطنين).

لاشك أن هناك إجراءات اتخذت وقرارات صدرت وتغييرات تمت في بنيان المؤسسات المعنية من قريب أو بعيد بالكهرباء وذلك كله كما أوحي لنا بهدف حلحلة المشكلة الكهربائية في عدن ولكن ما أتضح فعلا أن كل تلك الإجراءات لم تغير شي في وضعها المزري حتى الآن ولم تسهم في إحداث نقلة ولو نسبية في خدمتها بل على العكس ضلت المشكلة قائمة وأزداد وضعها سوء بدليل بقائها طيلة فترة فصول السنة الثلاثة بوضعها الصيفي أي توزيع ساعات اليوم بين الإطفاء والتشغيل.

واليوم ونحن على أعتاب فصل صيفي عدني لأحتاج لوصف حيثيات وتفاصيل يومياته فيما وضع الكهرباء كما هو عليه اليوم وربما حينها سيكون أسوى ووعود إصلاحها عبر الدعم القطري وإدخال المولدات التركية الخدمة لم تنفذ بعد ترى كيف سيكون حال المواطن يومها وماذا ستكون ردة فعله على دور السلطات المعنية بالكهرباء في العاصمة؟ وهل يلام أن عبر عن استيائه وسخطه مما يعانيه ؟ وهل ستلتمس السلطات له العذر أن تجاوز تعبيره حدود السلمية التي سبق وان جربها ولم تجدي نفعا؟

شبوة المحافظة التي تتوسط جغرافية الجنوب وتعد خاصرته الحقيقية وواحد من مفاتيح خيره وشره. شبوة التاريخ والثقافة والحضارة الإنسانية العريقة. شبوة النضال المتواصل المدون في كتب التاريخ وصفحات مراحله ، شبوة التي رفدت الوطن في آخر حروبه ضد الغزو »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com