آخر تحديث للموقع : 28 - يناير - 2020 , الثلاثاء 07:08 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

رجل الخير في زمن الشر !

07 - مارس - 2017 , الثلاثاء 06:49 صباحا
الرئيسيةمالك الشعراني ⇐ رجل الخير في زمن الشر !

مالك الشعراني
أن تستمر يديك الكريمتين على العطاء وأعمال الخير ، في زمن الشدة والشح والشر ، فتلك لعمرِي أعمال لا يقوم بها ولا يصل إليها، إلا إنساناً بلغ أعلى مراتب الحب والتوفيق الإلهي .
وظهور شخصية رياضية في هذا الظرف الصعب بحجم شخصية وإنسانية رجل الأعمال و - نائب رئيس نادي الصقر - الأستاذ / رياض الحروي، بجانب الرياضيين ودعمهم مادياً ومعنوياً ، ما هو توفيقاً ربانياً للإنسان الحروي رياض .

قال أبو تمام :
تعود بسط الكف حتى لو أنه
ثناها لقبضٍ لم تطعه أنامِلُهُ .
توقف أغلب رجال الخير عن فعل الخير ومساعدة المعوزين والمرضى والمحتاجين ، وجلهم كنزوا أموالهم خشية الفقر .
إلا ابن الحالمة تعز، وبيرقها ومعدنها الأصيل الحروي ، رياض الكرم .. رياض السخاء والوفاء..

رياض العطاء والإباء.. ظلت يديه ممدوديتين للرياضيين ، فبالأمس القريب قدم دعماً مالياً لنجم المنتخبات الوطنية ونادي شعب إب، عبدالله الصباحي الملقب ( بالجاموس ) الذي كان يعيش في ظروف معيشية بالغة الصعوبة ، وقبلها تكفل بمعالجة إصابة نجم المنتخب الوطني ، نجيب الحداد بجمهورية مصر العربية ، ويوم أمس الاثنين أيضاً تكفل بمعالجة لاعب نادي أهلي تعز السابق ، علي صالح نجاد ، الذي يعاني هو الآخر ظروفاً صحية متدهورة .

أجل : لقد أستوقفتي تلك المشاهد الإنسانية الواحدة تلو الآخري، وذرفت عيني بالدموع، وأخذت والله أسأل نفسي، فقلت يالله زاغت الأنفس الشح و بلغت الروح الحلقوم، وها أنت لم تنسى الرياضييون الغلابي، وسخرت لهم الملائكي رياض الحروي، ما ألطفك بنا ربي .

حسناً : ليس بيني وبين رجل الأعمال الأستاذ / رياض عبدالجبار الحروي ، أي علاقة صداقة لكي أمدحه وأتحدث عن سجاياه وأثني عليه في هذا المقام ولكني كمتابع لأعماله الإنسانية الجليلة من بعيد ومنذ سنوات، أجبرتني الحقيقة أن أقول كلمة حق في حق هذا الرجل، فكيف لا وهو الرياضي الإنسان، الداعم في زمن الإنكسار .. وخيره قد تغلّب على البخل والإنانية دون إنحدار .. رياض رجل تَعَوَّد الجود وصار عنواناً للخير .. رياض أنت الدر المنثور .. وأنت روض رياضيتنا المهجور .. فبك وبدعمك سيكون لرياضتنا بيتاً معمور .. فالله درك أيها الفخار .. ما أحوجنا اليوم إلى ألف شخصية رياضية كرياض الإنسان .. حروي الإيمان ..لا ولن ينسى الرياضييون ما قدمته لهم في زمن الفجار .. أجزم أن رياضاً اليوم هو من أسعد أهل الأرض ، وله في السماء ذكرٌ حسن وأجر عظيم .

لا جديد؛ الخبر نفس الخبر والهزائم هي الهزائم والفشل نفس الفشل بل ويمضي قُدماً ، هذا هو منتخبنا الوطني لكرة القدم الذي نعرفه ويعرفنا ، نعرفه كما نعرف أعز أصدقائنا ، ويا ليته توقف عند المبتدئ ولا أنجر ولا تتبع الخبر ! الخسارة القاسية والمذلة التي »

التعليقات

    الدمام
    صدام الواصلي
    07 - مارس - 2017 , الثلاثاء 07:57 مسائا
    احسنت اتمنا لك التوفيق

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com