آخر تحديث للموقع : 24 - يونيو - 2018 , الأحد 08:23 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

إليكم كيف يفشل التقدم في بلادنا!

19 - يناير - 2017 , الخميس 01:27 مسائا
986 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةمنى تركي ⇐ إليكم كيف يفشل التقدم في بلادنا!

منى تركي
في العام 2014 أصدرت رئاسة جامعة عدن قرار بإنشاء ( كلية للعلوم التطبيقية ) وقع عليه حبتور حينها و رُصدت لتنفيذه ميزانية كاملة. القرار جاء بعد قرابة العشرين سنة على طرح الفكرة بالموازاة مع كلية الآداب كفكرة منافسة. اختار مجلس رئاسة الجامعة حينها إنشاء كلية للآداب لمغريات الدعم الفرنسي المقترح لمشروع يُتيح تعليم لغتهم في الجامعة. و بهذا بقيت فكرة كلية العلوم مدفونة تحت ركام مشاكل الجامعة إلى أن جاءت المرحلة التي أسست فيها كل الجامعات اليمنية بما فيها جامعات إب و حجة كليات للعلوم، و جامعة عدن أول جامعة في اليمن لم تفعل بعد.

و بدافع العادة لا الحاجة، جاء دور جامعة عدن لتصدر قرارها أيضا متأخرةً عن الجميع. لكن لحظنا العثر قامت الحرب بعد 4 أشهر فقط من إصدار القرار و اختفى بعدها حبتور و معه ميزانية الكلية. لتفتتح الكلية الجديدة أبوابها في 2016 بدون مبنى مستقل أو استعدادات كافية.
الحاصل الآن أن كلية التربية كانت قد وافقت على إتاحة جزء من القاعات و مشاركة المختبرات كدفعة للانطلاق بعد تعثر المشروع لسنتين. لتنمو كلية العلوم كلية داخل كلية ( مؤقتا ).

هذه كانت الفكرة في البداية فقط، أما الجديد الآن أن كل من كليتي اللغات و العلوم تخططان لاستغلال مساحات الكلية الحاضنة لبناء قاعات جديدة و التوسع. هذا بالإضافة إلى قرار قضى بنقل غالبية كادر الأقسام العلمية في التربية إلى كلية العلوم لتُفرغ كلية التربية من محتواها دون تعويض العجز الناتج.

من جهتها تُخلي رئاسة الجامعة الحالية مسؤوليتها عن التزامات الرئاسة السابقة تجاه تجهيزات كلية العلوم و تطرح الحلول أعلاه المعيبة حقا. الأمر الذي حذا بعميد كلية التربية لرفض هذه الممرسات على حساب كليته فأقاله رئيس الجامعة. هكذا ببساطة، التخريب أو الترهيب .

الرجل تسلم مهامه هذا العام فقط و الفرق الذي أحدثه واضح فهو ذو شعبية واسعة و سمعة مهنية طيبة. من الصعب أن تجد طلابا يقدرون عميدهم بهذا الشكل .. الجميع مصدوم. طلاب و طاقم تدريس كلية التربية يعتصمون هذا الأسبوع احتجاجا و يهددون بالتصعيد إن لم يعالج الوضع لصالح الدكتور الفقيرية عميد كليتهم. و أنا كطالبة في كلية العلوم أضم صوتي لصوتهم ؛ كلنا مع مشاريع توسيع الجامعة و تطويرها و إتاحة مجالات جديدة، لكن حركة كهذه لا تكون إلا للأمام. أما إذا استمر تحطيم الأساسات فالمحصلة ستكون الانهيار و على رؤوس الجميع.
لا لمشاريع (القص لصق). لا لاستهداف أعرق كلية في جامعة عدن.

أ.د نجاة مقبل هي بالنسبة للجميع عميدة كلية العلوم المتخصصة في علم الطفيليات و الضحية هي و عائلتها للفاجعة التي هزت عدن البارحة .. لكن لي و لطلابها هي كل هذه التفاصيل : في يومي الأول، و خطوتي الأولى داخل الحرم كنت قد تعرضت بطريقة مهينة للاستجواب »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com