آخر تحديث للموقع : 19 - يناير - 2017 , الخميس 03:51 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

"سامي الكاف" والفرحة التي طغت على الأجواء الرتيبة

11 - يناير - 2017 , الأربعاء 09:53 مسائا
95 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةأزال مجاهد ⇐ "سامي الكاف" والفرحة التي طغت على الأجواء الرتيبة

أزال مجاهد
يحق لنا أن نفخر بإنجازات الإعلاميين اليمنيين الذين حققوا إنجازات إقليمية وقارية شرفوا بها هذا الوطن من أقصاه إلى أقصاه، وأستطاعوا من خلالها أن يصلوا بأصواتنا جميعا كإعلاميين إلى أبعد مدى من خلال ما سطروه طوال سنوات مسيرتهم المهنية ككتاب رياضيين وأصحاب رأي لا يقتصر فقط على المجال الرياضي، وإنما يتجاوزه ليشكل شتى المجالات الحيوية الأخرى.

كان الزميل العزيز "سامي الكاف" طوال مشواره المهني يقدم عصارة أفكاره من خلال مقالاته، النقدية في معظمها، وكذا ظهوره التلفزيوني، الذي وإن كان قصيرا، إلا أنه كان مؤثرا كفاية ليتم لاحقا الغاء برنامجه "مربعات رياضية" على قناة عدن المحلية في بداية الألفية الثالثة، وهو ما يعني أن الرجل المجتهد "المزهو" بإنسانيته أستطاع أن يسخر جزءا كبيرا من هذه الصفة النبيلة لتكون إحدى أهم المرتكزات التي يعتمد عليها كمعيار لتميزه وتفرده طوال سنوات عمله الصحفي الذي توجه مؤخرا بحصوله على "وسام التقدير الأول" الذي يمنح لأبرز الكتاب والصحفيين في قارة آسيا من قبل الإتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية.

إن مصدر فرحتي وسعادتي الكبيرتين في التكريم الذي تحصل عليه زميلنا (السامي) بأخلاقه من الدولة يعود لأسباب عديدة أولها أنه تكريم طالبنا به بإلحاح نظرا لقيمته التي تشرف وطنا بأكمله، بعيدا عن ضيق الأفق والصدر، ولأنه أيضا تكريم لكل زملاء المهنة الذين يتقدمهم كتاب بقيمة كبيرة لم تسعفنا الظروف لمعايشة لحظات تكريمهم، وبالتالي، لم يكن أمامنا متسع من الوقت للإحتفاء بإنجازاتهم يتقدمهم القلمان العملاقان المخضرمان "عيدروس عبدالرحمن" و "عوض بامدهف" اللذين تم تكريمهما عربيا في فترة مضت، وكذا الساحر الممتع المقنع "محمد العولقي" الذي تم تكريمه خليجيا.

من ذكرناهم متأخرين، بالإضافة إلى زميلنا العزيز "سامي الكاف" الذي تم تكريمه أخيرا، يوم أمس الأربعاء، جديرون بإحتفاء اليمن ككل، وعدن بشكل خاص، بإقلامهم الوطنية التي حازت الإنجاز، بإعجاز، في فترة غابت فيها الأفراح عن اليمن، فكان بديلها الفخر والزهو بأقلام تعلمنا، وما نزال نتعلم منها، وسنفعل ذلك حتى آخر العمر.

يتبقى أن نذكر بالذكرى التي تنفع المؤمنين بمن يقف خلف المساعي الحثيثة لتكريم القلم اليمني، خارجيا وداخليا، و هم رجال كثر، معظمهم بالطبع لا تستهويهم فكرة الظهور ملء الشاشة في لحظات مماثلة، ويفضلون أن يعملون بصمت، لإظهار الحدث في أبهى صوره، ومن ثم تجدهم حاضرين كفرحة ترقبت فرصتها لتطغي على الأجواء الرتيبة، مقدمين التهاني، غير مكثرتين بما صنعوه، وبتواضع جم، يفرحون مع الوطن بإنجاز ساهموا في تحقيقه، وترجمته واقعا يجعلنا جميعا سعداء لهذا الوطن إمتلاكه في أحلك ظروفه أسبابا إضافية للتغني برجالاته بعيدا عن طبول الحرب والمتحاربين.

شكرا للزملاء الأعزاء جميعا، شكرا للدولة التي تصغي وتتفاعل مع أوجاعنا، كإعلاميين، وإن كان بالتجزئة، تكريمها لزميلنا السامي "سامي الكاف".
شكرا للرائع "بشير سنان" الذي لا بد وأن يأتي يوم نحكي فيه للجميع كيف يغزل هذا الشاب الوطني، بحرفية قل نظيرها، من خامات هذا الوطن رداءا فخما، يتفاخر بنفسه، ونفاخر به كيمنيين في القارة الآسيوية، والإقليم، ووطنا العربي إجمالا، وكيف قام بمد جسور من الأقلام، في فترة قياسية، بين بلده الذي يعيش ظلاما دامسا، وبين العالم الذي يميزه الضوء؛ وكيف أصبح سفيرا دائما للنور.

في حاجات كثير ممكن يتنافس من خلالها المسئولين على المحافظة والأمن في عدن غير التقاط الصور التي تتحول إلى عناوين للأخبار والمزايدة والمناكفة في ظروف غير مواتية. للأسف، تغير المزاج الشعبي العام في هذه المدينة على نحو غريب للغاية، و في فترة قياسية »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com