آخر تحديث للموقع : 11 - ديسمبر - 2017 , الإثنين 08:19 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

"سامي الكاف" والفرحة التي طغت على الأجواء الرتيبة

11 - يناير - 2017 , الأربعاء 09:53 مسائا
476 مشاهدة | لا يوجد تعليقات
الرئيسيةآزال مجاهد ⇐ "سامي الكاف" والفرحة التي طغت على الأجواء الرتيبة

آزال مجاهد
يحق لنا أن نفخر بإنجازات الإعلاميين اليمنيين الذين حققوا إنجازات إقليمية وقارية شرفوا بها هذا الوطن من أقصاه إلى أقصاه، وأستطاعوا من خلالها أن يصلوا بأصواتنا جميعا كإعلاميين إلى أبعد مدى من خلال ما سطروه طوال سنوات مسيرتهم المهنية ككتاب رياضيين وأصحاب رأي لا يقتصر فقط على المجال الرياضي، وإنما يتجاوزه ليشكل شتى المجالات الحيوية الأخرى.

كان الزميل العزيز "سامي الكاف" طوال مشواره المهني يقدم عصارة أفكاره من خلال مقالاته، النقدية في معظمها، وكذا ظهوره التلفزيوني، الذي وإن كان قصيرا، إلا أنه كان مؤثرا كفاية ليتم لاحقا الغاء برنامجه "مربعات رياضية" على قناة عدن المحلية في بداية الألفية الثالثة، وهو ما يعني أن الرجل المجتهد "المزهو" بإنسانيته أستطاع أن يسخر جزءا كبيرا من هذه الصفة النبيلة لتكون إحدى أهم المرتكزات التي يعتمد عليها كمعيار لتميزه وتفرده طوال سنوات عمله الصحفي الذي توجه مؤخرا بحصوله على "وسام التقدير الأول" الذي يمنح لأبرز الكتاب والصحفيين في قارة آسيا من قبل الإتحاد الآسيوي للصحافة الرياضية.

إن مصدر فرحتي وسعادتي الكبيرتين في التكريم الذي تحصل عليه زميلنا (السامي) بأخلاقه من الدولة يعود لأسباب عديدة أولها أنه تكريم طالبنا به بإلحاح نظرا لقيمته التي تشرف وطنا بأكمله، بعيدا عن ضيق الأفق والصدر، ولأنه أيضا تكريم لكل زملاء المهنة الذين يتقدمهم كتاب بقيمة كبيرة لم تسعفنا الظروف لمعايشة لحظات تكريمهم، وبالتالي، لم يكن أمامنا متسع من الوقت للإحتفاء بإنجازاتهم يتقدمهم القلمان العملاقان المخضرمان "عيدروس عبدالرحمن" و "عوض بامدهف" اللذين تم تكريمهما عربيا في فترة مضت، وكذا الساحر الممتع المقنع "محمد العولقي" الذي تم تكريمه خليجيا.

من ذكرناهم متأخرين، بالإضافة إلى زميلنا العزيز "سامي الكاف" الذي تم تكريمه أخيرا، يوم أمس الأربعاء، جديرون بإحتفاء اليمن ككل، وعدن بشكل خاص، بإقلامهم الوطنية التي حازت الإنجاز، بإعجاز، في فترة غابت فيها الأفراح عن اليمن، فكان بديلها الفخر والزهو بأقلام تعلمنا، وما نزال نتعلم منها، وسنفعل ذلك حتى آخر العمر.

يتبقى أن نذكر بالذكرى التي تنفع المؤمنين بمن يقف خلف المساعي الحثيثة لتكريم القلم اليمني، خارجيا وداخليا، و هم رجال كثر، معظمهم بالطبع لا تستهويهم فكرة الظهور ملء الشاشة في لحظات مماثلة، ويفضلون أن يعملون بصمت، لإظهار الحدث في أبهى صوره، ومن ثم تجدهم حاضرين كفرحة ترقبت فرصتها لتطغي على الأجواء الرتيبة، مقدمين التهاني، غير مكثرتين بما صنعوه، وبتواضع جم، يفرحون مع الوطن بإنجاز ساهموا في تحقيقه، وترجمته واقعا يجعلنا جميعا سعداء لهذا الوطن إمتلاكه في أحلك ظروفه أسبابا إضافية للتغني برجالاته بعيدا عن طبول الحرب والمتحاربين.

شكرا للزملاء الأعزاء جميعا، شكرا للدولة التي تصغي وتتفاعل مع أوجاعنا، كإعلاميين، وإن كان بالتجزئة، تكريمها لزميلنا السامي "سامي الكاف".
شكرا للرائع "بشير سنان" الذي لا بد وأن يأتي يوم نحكي فيه للجميع كيف يغزل هذا الشاب الوطني، بحرفية قل نظيرها، من خامات هذا الوطن رداءا فخما، يتفاخر بنفسه، ونفاخر به كيمنيين في القارة الآسيوية، والإقليم، ووطنا العربي إجمالا، وكيف قام بمد جسور من الأقلام، في فترة قياسية، بين بلده الذي يعيش ظلاما دامسا، وبين العالم الذي يميزه الضوء؛ وكيف أصبح سفيرا دائما للنور.

تضاءلت الآمال في عدن، فمن مدينة كانت تزهو بعقول قلما وجد نظيرها في اليمن، والمنطقة، والعالم العربي عموما، إلى مدينة تسير نحو وجهتها دون بصيرة، ولا تحكيم للغة العقل والفكر والمنطق. عدن الإجتماعية، كانت من بين أولى المدن العربية التكافلية البسيطة »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2014 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com