آخر تحديث للموقع : 17 - سبتمبر - 2019 , الثلاثاء 08:19 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

النخب الاكاديمية بين الغياب والتغييب!

03 - مايو - 2016 , الثلاثاء 06:22 صباحا
الرئيسيةد. فضل الربيعي ⇐ النخب الاكاديمية بين الغياب والتغييب!

د. فضل الربيعي
مع الأسف نحن النخب الاكاديمية - رأى الشخصي – نعيش حالة بين الغياب والتغييب ، لم يعد لنا تأثير مجتمعي ولا معرفي ، ربما يعود ذلك إلى تقاعسنا من ناحية ؛ وتسلط السياسي علينا من ناحية اخرى ، بدءا عندما ما مورس علينا فرض قيادات اكاديمية لم يكن لنا دخل في اختيارها ابدا - قيادات كان همها الاول هو خدمة الحاكم الذي جاء بها ، خدمة السياسي قبل الاكاديمي ، وانتهاء بتراجع دورنا العلمي والمجتمعي معا ، صرنا غير قادرين على فرض أنفسنا وتراجعت قدرتنا الذاتية والعلمية والفكرية، لأننا نفتقد قوة الإرادة وغياب الإدارة معاً!!.

بل واصبحت المناصب القيادية همنا وشغلنا الشاغل قبل انتاجنا المعرفي ، فالقيادي السابق يتشبث بالمنصب بكل ما يمتلك من قوة يعتبره ملكا من املاكه ، والجديد طامح يلهث للمنصب ، وكل ذلك على حساب عملنا ومهنتنا ، فضلا عن ما انتجته ثقافة الفساد والإفساد التي طالت مؤسستنا العلمية بكل وقاحة ، حتى اصبحت ميزانية المندي أكبر من ميزانية البحث العلمي !!. كل ذلك اثر سلباً على دور النخب الاكاديمية وتراجع انتاجها العلمي ، يمكن القول ان المال والعلاقات الزبونية والمصالح الذاتية والعصبوية والحزبية ، كلها احدثت تغيرات مخيفة وسريعة وخطيرة على ذهنية النخب الاكاديمية ، فما بالكم بالأخرين ؟ .
إننا إمام تحدي كبير في جامعة عدن اليوم ، فهل نحن قادرين أن نساهم في إعادة المجتمع إلى مساره الجديد بعد كل ما لحق به من خراب ، ونستعيد ثقتنا ودورها في ذلك؟؟

علينا اليوم قبل غدا أن نقوم اولاً بمراجعة حقيقية لأنفسنا ونبدأ من بيتنا الداخلي المهلهل ، قبل أن نطالب بإصلاح المجتمع، و قبل أن نحمل غيرنا مسؤولية تهميشها وإبعادنا عن المشاركة الحقيقية في ادارة شؤن الجامعة والمجتمع ، نبدأ بالصدق والجد واحترام تخصصاتنا وخبراتنا، بوصفنا نخب علمية نمتلك وعيا يمكننا من التعامل مع الأخر للوصول إلى الهدف الاسماء في إيجاد الاستقرار وتطوير انتاجنا المعرفي والاسهام في عملية التنمية ، بعيداً عن متاهات السياسيين والمتصارعين نتجاوز رواسب الماضي وتعقيدات الحاضر ، نقّلب مصلحة الوطن الذي ظل أكثر من ربع قرن مرهونا بيد العابثين المستعمرين ،علينا أن نقدم انفسنا كخبراء يستعان بنا - وليس العكس- في خدمة المجتمع وإعادة بناءه واستقراره في هذا الوقت العصيب التي تنهال عليه شتى اساليب الخداع والتزوير والعدوان ، وان لا نبقى متفرجين. في تقديري لن يكون لنا كلمة في المجتمع طالما استمرينا في التفكير بسطحية كما نحن عليه اليوم !

ولم يسمعنا أحدى طالما بقينا متفرقين ومتفرجين إذ لم نقوم معاً بإعادة ترميم بيتنا من الداخل نتصارح ونصلح ما يجب اصلاحه ، نختار إدارة كفؤه ونزيهة لجامعتنا تبقى تحت رقابتنا .. أو أن ننتظر من يتاجّر علينا ويجيب لنا قيادة للجامعة ؟ "
بدلاً من أن تنفرد شله منّا كما هو حاصل عنما ذهبت فرقتان منفصلتان باللقاء بمسؤولين كبار في الدولة وقدموا لهما مقترحات برئاسة الجامعة ونوابه " دون علم الجميع ، يا ترى أي فرقة منهم محظوظة ؟ وهل يتوقعون أن ذلك يمر مرور الكرام خصوصا اذا ما شملت تلك المقترحات عناصر غير كفؤه أو من الذين عاثوا بالجامعة فسادا طوال المراحل السابقة ؟؟؟

علي صالح عباد (مقبل) أسم ارتبط ذكره في تاريخ الحركة الوطنية والسياسية الجنوبية بخاصة واليمنية بعامة. منذ مرحلة دراستنا الأولى كنا نسمع ونردد ذكر اسم مقبل باستمرار في مراحل الدراسة (الابتدائية والإعدادية والثانوية)، ولاسيما عند ممارسة نشطانا في »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com