آخر تحديث للموقع : 17 - سبتمبر - 2019 , الثلاثاء 08:19 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

صناعة التنمية والسلام في المناطق المحررة لعناية محافظي المحافظات الجنوبية

27 - أبريل - 2016 , الأربعاء 03:38 صباحا
الرئيسيةد. فضل الربيعي ⇐ صناعة التنمية والسلام في المناطق المحررة لعناية محافظي المحافظات الجنوبية

د. فضل الربيعي
إن عمل السلطات الحكومية في المناطق المحررة يجب ان يتخذ مساقا جديدا بعد الحرب أي بعد التحرير ، فمن غير المعقول أن تبقى تلك الآليات والوسائل المؤسسية والشخوص القيادية التي عملت قبل الحرب مستمرة بعد الحرب تسير بنفس اسلوبها السابق ! .

فلماذا تم التصدي للحرب ؟ ولماذا ضحى الشهداء بأرواحهم ؟؟
و يبقى هذا السؤال الرئيسي في ذهن كل مواطن ؟ فالإجابة عليه مسألة ضرورية وملحة ، نطلبها من القيادات الجديدة ذات الحضور الجماهيري في الشارع . أن المراجعة والتقييم والمقارنة بين فترتي ما قبل الحرب وبعهدها هي مسألة ضرورية وملحة .
حتى وان جاء محافظين مخلصين جدد في تصوري بانهم لم يفعلوا شيء دون وجود رؤى وخطط عملية جديدة تنطلق من تجاوز ومعالجة حقيقية لتلك الكوابح وتلك الممارسات التي القت بكاهلها على معيشية المواطن وأمنه الاجتماعي خلال حقبة من تاريخ مظلم ساده الطغيان والإلقاء والاصطفاء، الالقاء لقطاع واسع من المجتمع والاصطفاء لثلة من النافذين والفاسدين ، فاذا بقي الأمر على هذا النحو سنكون دون شك في مواجهة واقع أسواء من السابق !!!

وعليه فان إنقاذ السياسات الاجتماعية للسلام والتنمية بعد الحرب تقع على السلطات المحلية وفي مقدمتها محافظي هذه المحافظات ورؤساء الاجهزة التنفيذية فيها .بدرجة رئيسية ومؤسسات المجتمع المدني وعلى المجتمع بمختلف شرائحه الاجتماعية والمهنية والفئوية والنخبوية في اتجاه بناء تحالف وطني عريض لصناعة السلام والتنمية ، والمساهمة في بناء شرعية مجتمعية جديدة للسلطة المحلية والمجتمع تتولى إعادة صياغة العلاقات الثقافية والاجتماعية والسياسية التى كان لها دور في مساعدة تلك القوى التي شنت الحرب على المحافظات الجنوبية بهدفة ازالة الخلل وإعادة صياغة بنائية للعلاقات الاجتماعية والسياسية ، تتجاوز تلك البنى السياسية التي تسببت في ضم الجنوب وتهميش قضيته ، ومن ثم اشراك القوى الاجتماعية والمكونات الجنوبية الحية التي كان لها حضورا فعالا في مواجهة الحرب وتحقيق الانتصار . والعمل في إزالة العوائق الهيكلية أمام مشاركتها في صنع الخيارات والقرارات السياسية على المستوى المحلي ، هذا من ناحية ؛ ومن ناحية ثانية يتم إعادة صياغة البنى الاقتصادية للجنوب من خلال استبدال تلك القوى والعناصر الفاسدة في المؤسسات الاقتصادية وفتح المجال لمساهمة الرأسمال الجنوبي الذي حرم كثيرا طوال السنوات الماضية من ممارسة نشاطه الاقتصادي بسب ممارسة الفساد والتعسف والتطفيش ، والبدء عمليا جذب الرأسمال وتسهيل مساهمته في القطاع الاقتصادي الرسمي وغير الرسمي والمساهمة في مسألة إعادة الإعمار ومعالجة الآثار السلبية للحرب.

ان وضع أسس جديدة لتنمية مستدامة بالاستفادة من تجارب دول التحالف وفي مقدمتها دولة الامارات العربية المتحدة- المشهود لها في ذلك - أمر في غاية الأهمية لتمكين الشباب من لعب دورهما الطليعي في صناعة التنمية والسلام وحتى لا يبقى الشباب محصورين في خيار واحدا. فاذا لم يتم عمل مثل هذا في الوقت الراهن لا أعتقد ان يأتي في وقتا لاحق ! وتبقى القضية الاكثر الحاحاً وهي مسألة الأمن بشقية الاستخباري والأمن العام بوصفه نقطة الارتكاز لصناعة التنمية والسلام لا سيماء في ظروف مثل الظروف الحالية التي تعيشها المحافظات المحررة (الجنوبية) والاستفادة القصوى من الخبرات السابقة في هذا المجال التي تعمد النظام السابق إبعادها عن اعمالها ، فمن المؤسف جدا أنه بعد مرور ما يقرب من عشرة أشهر من بداية التحرير لم يلحظ توجه جدي لإعادة بناء مؤسسات الدولية في المناطق المحررة.

علي صالح عباد (مقبل) أسم ارتبط ذكره في تاريخ الحركة الوطنية والسياسية الجنوبية بخاصة واليمنية بعامة. منذ مرحلة دراستنا الأولى كنا نسمع ونردد ذكر اسم مقبل باستمرار في مراحل الدراسة (الابتدائية والإعدادية والثانوية)، ولاسيما عند ممارسة نشطانا في »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com