آخر تحديث للموقع : 20 - فبراير - 2020 , الخميس 08:04 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

النصف الآخر!

12 - مارس - 2016 , السبت 02:15 مسائا
الرئيسيةد. محمد النظاري ⇐ النصف الآخر!

د. محمد النظاري
لما جاء الثامن من مارس انتبهنا جميعا لدور كبير تؤديه المرأة، وكأننا قبله أو بعده لا نرى أدوارها الجليلة في حياتنا.
اسريا هي: الأم، الأخت، الزوجة ،البنت ، ومجتمعيا هي: الطبيبة ،المعلمة، القاضية، المهندسة، الإعلامية، الرياضية…إذا هي تمثل كما يقولون نصفنا الأخر.
سنتحدث هنا عن إسهامات النصف الآخر في المجال الرياضي وشقه المتعلق بالإعلام الرياضي، لكون هذا المجال مازال يفتقر لوجود حقيقي ومؤثر لها.

أن تواجد فتاة أو اثنتين أو ثلاث كواجهة لرياضة المرأة أو في وزارة الشباب واللجنة والاولمبية أو كمذيعات للبرامج الرياضية، ليس معناه أن النصف الآخر اخذ حقه الذي يستحقه، فمعظم من ظهرن لغاية الآن كانت الصدفة أو المعرفة السبب الرئيس لبروزهن.
علينا التفكير بداية فيما نريده من الفتاة في مجتمعنا الرياضي؟ هل نريدها أن تكون شاهد زور على إننا اعطيناها الرعاية والاهتمام، مع إنهما لغاية الآن شكلية فقط..والدليل أن المجتمع الرياضي النسائي مختزل في اقل من أصابع اليد الواحدة، والبقية هن اقل من كماله عدد للأسف الشديد.

على الأطر الرياضية الأهلية والرسمية الخروج من جلباب بعض الأسماء النسائية ،فاليمن حبلى بغيرهن، وبعضهن أكثر تأهيلا، ولكن ليس لديهن اي وجاهات تدعمهن ، وللأسف يتسربن من الوسط الرياضي بسبب المجاملات الزائفة والتي لا تخدم القطاع الرياضي النسوي في بلادنا.
سعدت عندما حضرت يوم الأربعاء الماضي بكلية الفنون الجميلة بجامعة الحديدة حفل تخريج دفعة جديدة من طلابها وطالباتها في المجال الإعلامي والتي أطلق عليها ،دفعة صمودنا فن، من طلاب قسم الإذاعة والتلفزيون والبالغ عددهم 60 طالباً وطالبة للعام الدراسي 2014م-2015م برعاية كريمة من المعمري للأراضي السكنية، ممثلة بالشيخ ثابت المعمري، وحضور الأستاذ محمد عايش قحيم ،القائم بأعمال الأمين العام للمجلس المحلي.

الجميل في لوحة حفل التخرج أن كلية الفنون الجميلة تتمتع بقيادة نسائية متمثلة في الدكتورة صباح الشلالي، وهذا شيئ رائع وأعطى للاحتفال وليوم المرأة رونقا جميلا.
ان رفد المجتمع بكوكبة جديدة مؤهلة في مجال الإذاعة والتلفزيون بعضهن في المجال الرياضي ، هو جانب مهم في حياتنا وحياة النصف الآخر حكوميا من خلال التأهيل، وان قيام مجموعة المعمري للأراضي السكنية برعاية تخرجهن وإبرازه هو الجانب الآخر المهم في الرعاية المجتمعية.
إننا نحتاج أن يكون هناك اصفاف حكومي مجتمعي في دعم الفتاة اليمنية في كل المجالات، وإلا يقتصر ذلك إعلاميا فقط من خلال يوم واحد في السنة، وإذا كنا نحب العدل نقسم السنة نصفين لنا ولها.

الثقافة التي كانت وما زالت للأسف سائدة لدى البعض والتي تقول بأن المرأة مكانها بيتها، هي لا تستند للإسلام الحنيف الذي مجد واعلي دورها خارج بيتها، فهي كانت تشارك في المعارك وهو من أصعب الأدوار ، وأي حقوق تنادي بها المنظمات العالمية، فديننا ونبينا صل الله عليه وسلم اعطاه لها منذ 1437 سنة ، وما علينا هو تطبيق تلك الحقوق لنظهر للعالم إننا أكثر حضارة ورقيا.
اللهم ارحم أمهاتنا أحياءً وأمواتاً، واجزهم عنا خير الجزاء ، واحفظ نساء المسلمين ووفقهن لبناء جيل يخدم قضايا أمته.

رغم احتضانها لأول خليجي في المنامة عام 1970، الا أنها لم تستطع تحقيق اللقب على مدار خمسة عقود . انتظرت الجماهير البحرينية طويلا حتى تظفر بلقبها الخليجي الاول على ارض قطر في كأس الخليج 24. المنتخب البحريني لم يكن عاديا على الاطلاق، بدا بطابع جميل، »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com