آخر تحديث للموقع : 19 - سبتمبر - 2019 , الخميس 12:34 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

هل من صحوة ضمير جمعي.. وماذا تبقى لنا أيها المؤمنون ؟؟

06 - مارس - 2016 , الأحد 07:34 صباحا
الرئيسيةد. فضل الربيعي ⇐ هل من صحوة ضمير جمعي.. وماذا تبقى لنا أيها المؤمنون ؟؟

د. فضل الربيعي
في رأيي الشخصي إننا جميعا سلطة ومواطن وموسسات مدنية ومرجعيات سياسية واجتماعية ودينية، كنا قد تركنا البلد طوال المرحلة السابقة واعني بها منذ مطلع التسعينات التي شهدت تحولات كبيرة . تركنا كل شي تخلينا عن المسؤلية الوطنية التي من مهامها تحافظ على تماسك المجتمع وديمومته القيمية والإنسانية الضامن الحقيقي لإستمرار الحياة الآمنة والكريمة .
هذا التخلي اخذ طابعان اما برغبة أو بالاكراه. والمحصلة واحده .

حيث جاء هذا التخلي تحت دوافع المتغيرات التي عصفت بالبلد واولها فلسفة النظام السياسي الذي مارس شتى انواع القهر الاجتماعي وخلق وعيا زائفا في المجتمع اذ قدم قيم المنفغة والمحسوبية والرذائل والجهل والتجهيل والكذب على حساب القيم الانسانية الكرامة والشرف والمسولية الاجتماعية والصدق والوعي .
وراح جزء كبير مننا يلهث وراء تلك المنافع الانانية متخلي عن كل شى عام مع الاسف .
اما الجزء الاخر مننا فقد تخلى عن ذلك بنفسه اما بدافع السلبية . أو لوقوعه تحت دائرة الاقصاء والمحاربة اتخذ منها ذرائع لاقناع نفسه بان كل ما يجري لا يعنية وبعيد عنه ، هذا الشعور قد ولد لديه قناعات بعدم المشاركة في الواجب الوطني الملقى على مسوليته كمواطن اولا في المجتمع وهو الامر الذي شجع الطرف الاول والنظام الاستبدادي الى الاستمراء اكثر في الاستهتار بحياة الامه وامنها.

لن ننتبه جميعا إلى ما كان يحاك بيننا ومن خلفنا من اعمال خطيرة جدا واولها خلق جيل محبط متذمر بائس منتقم من الكل معدوم الضمير والقيم التي لم يتلقاها لا من موسسات التنشىة الرسمية ولا الأسيرية ولا الموسسة الدينية ولا المجتمع بل هي نفسها قد ساعدت بقصد او بدون قصد بتاثيرها السلبي عليه .

ان طبيعة تلك الجرائم الوحشية التي ترتكتب اليوم في الجنوب وعدن خصوصا تكشف عن وجود ناس مجرمين تم تهيأتهم من قبل اطراف اضمرت الحقد والكراهية لهذا المجتمع وتمرست على الاعمال الانتقامية والدموية .
فهل من صحوة ضمير جمعي اليوم يستشعر بدوره الاخلاقي والانساني والقيمي لوقف تلك الجرائم وكشف خلفياتها . والحفاظ على امن الجميع وكرامة الانسان.؟؟؟؟
ام الاستكانة حتى تكبر وتتسع دوائر الاجرام ويصعب معرفتها ووقفها بعد !! هل نبقى منتظرين الدور والموت يحلق فوق رقابنا جميعا.؟
اين الضمير واين الاسلام واين الانسانية واين الوطنية و اين الشرف والكرامة !!؟؟؟
فماذا تبقى لنا !!!؟؟؟

علي صالح عباد (مقبل) أسم ارتبط ذكره في تاريخ الحركة الوطنية والسياسية الجنوبية بخاصة واليمنية بعامة. منذ مرحلة دراستنا الأولى كنا نسمع ونردد ذكر اسم مقبل باستمرار في مراحل الدراسة (الابتدائية والإعدادية والثانوية)، ولاسيما عند ممارسة نشطانا في »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com