آخر تحديث للموقع : 25 - أغسطس - 2019 , الأحد 06:43 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

" ممكن " !

12 - فبراير - 2015 , الخميس 06:34 صباحا

نعمان قائد سيف
هل نحن في زمن الحماقات ؟ .......... إن كنا فيه , فمعنى ذلك أنه يجب على عقلاء السياسة لجم النزقين في اي طرف سياسي كان , قبل أن يتكاثروا , ويستوي في ذلك الكبير والصغير , والعمل بنفس الهمة على تليين مواقف من يميلون إليهم , حتى لا يكونوا الحمقى والمتأثرين بهم سببا في وقوع المزيد من الكوارث على الشعب والوطن , فوق ما على كاهليهما من شدائد ومحن !

تأكيدا لرجائي , أذكر من يتخذون من الحلم وسيلة في تسيير شؤون حياتهم الشخصية والعائلية , وكذلك في مواجهتهم للمصاعب والقضايا الخلافية العامة , ومعالجتها جميعا بالتي هي أحسن , وبأقل قدر من الخسائر المتوقعة سلفا , سواء أثناء محاولة الأخذ والرد بقصد إقناع هذا الطرف أو ذاك , وحتى بلوغ الحلول ( النهائية ) المرضية لمحتلف المتنازعين , أذكر العقلاء بقول الشاعر العربي :: لكل داء دواء يستطبّ به ... إلا الحماقة أعيت من يداويها !

كلام الشاعر واضح جدا , ولا يحتاج لتفسير , وفيه من الحكمة الكثير , وأولى بالقوى السياسية أن تزوي النزقين فيها جانبا , إن كانت تريد مخرجا / مخارجا للأزمة / الأزمات التي خلقتها , ومنعهم بأمر الضبط الحزبي / القبلي / النفعي الصارم من أن يكونوا مشاركين في حل المعضلات الشائكة مع ( الخصوم ) لوقت , ولو طال قليلا , فإن فعلت سوف يتسنى لها الانتصار للشعب والوطن , ولن يفسد وداد التقارب المفترض اية تفاصيل تافهة قد تظهر أثناء الجدال المسؤول حول ما يجب عمله فورا وتاليا تغليبا للمصلحة العامة !

بالحوار الهادئ سيحل التفاهم , ومن ثم التوافق , بقدر ما يقدم من تنازلات متبادلة , والوطني الحقيقي _ في هكذا وضع نعيشه _ من سيبادر أولا , ولو بتضحية , يحرج بها الآخر / ين , بقصد محاولة تجسير ضفاف الجفاف السياسي المتباعدة , وبالحوار العاقل المتزن والمتوازن سوف تقرب المسافات الفاصلة أكثر من اي وقت مضى , وسيتم تمسيد الطريق وتمهيده لقيام حكم رشيد , حكم سيقوى بترضية خواطر الجماهير المتلهفة لإنفراج , وبفارغ الصبر !

كمتفائل , أستطيع الحكم سلفا بأن لدى كل القوى السياسية المتنافسة المتناكفة - إن صدقت نواياها لمرة واحدة فقط - القدرة لأن تفعل خيرا , وبعزم كبير من المسؤولية الوطنية التي يدعيها كل طرف , فإن وفت بالمطلوب من دون إبطاء , سوف يصل الجمع إلى اتفاق يقصر الشر المستطير المحدق بحاضر ومستقبل الوطن , ومن ثم بثقة , يمكن لأي طرف , ومن دون اية مغالطات , مخاطبة أعضائه / مريديه / أتباعه بأن كل شيء أصبح على ما يرام , بعيدا عن الغرباء اللئام , ومن ثم أهلا بمن منهم مع يمن الوئام , بعد طول قلق وانتظار !
ـ من صفحة الكاتب على الفيس بوك

أثبتت وتثبت وقائع وأحداث مختلفة , وفي أنحاء متفرقة من العالم , ان موقف الحكومات من دعم الديمقراطية و ( الدفاع ) عنها , او التغاضي عن قمع الحريات , او عدم توفر أبسط شروطها , في هذه الدولة او تلك , تحكمها المصالح أكثر من المبادئ . ولا توجد في المعمورة »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com