آخر تحديث للموقع : 19 - أكتوبر - 2021 , الثلاثاء 11:25 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

براز اليوم أكثر زيادة من براز الأمس!

27 - يونيو - 2021 , الأحد 08:15 مسائا
الرئيسيةرياض حمّادي ⇐ براز اليوم أكثر زيادة من براز الأمس!

رياض حمّادي
تنتهي الحرب بطريقتين: حرب ينهيها العقلاء، ولا عقلاء في اليمن لينهوها. وحرب تنتهي بانتهاء وقودها, مثل النار التي تنطفئ ذاتيًا عندما لا تجد ما تلتهمه.
ينتهي فيلم "وحوش بلا وطن" 2015, بمفارقة ساخرة: الحروب تتوقف لكنها لا تنتهي. تتوقف عند انتهاء الذخيرة, لا بسبب الرغبة في السلام. نفاد الذخيرة دفع المجندين الأطفال للتخلي عن قائدهم الذي ذكِّرهم بأنه سيطلبهم حالما تتوفر الذخيرة, وهذا ما حدث, لتستمر دائرة الفقر والحرب. في الأخير يقدم الفيلم اقتراحاً لنسيان الماضي حين فضَّل آجو وبعض رفاقه البقاء في المخيم, كوطن مؤقت, لطلب العلم, وللحفاظ على ما تبقى من صورتهم الإنسانية ونسيان ماضيهم كوحوش.

وقود الحرب ليس المقاتلين فحسب, ربما الأهم من هؤلاء هم الناس العاديين الذين يتمسكون بصناع الحرب وتجارها, يقفون مع هذا وذاك, لاعتبارات كثيرة جميعها تفيد بتمسكهم بخيار الحرب.
ستنتهي الحرب في اليمن عندما لا تجد ذرة حب واحدة في قلوب أغلب اليمنيين لكل من يجلس على كراسي المسئولية.

2
العرب لا يعرفون الثورة ولا يجيدونها. في تاريخ العرب ثورتين: الثورة العربية الكبرى قادتها بريطانيا لإسقاط العثمانيين, وثورة الربيع العربي قادتها الاستخبارات الأجنبية لتحقيق أهداف وأجندات في المنطقة. هناك بالطبع كل الأسباب للقيام بثورات لكن العرب لا يثورون. أقصى ما يجيده العربي هو التحسر على الماضي وتقديم اعتذارات لطغاته الموتى بحجة أن براز اليوم أكثر زيادة من براز الأمس!

الإخوان قانعون بدورهم كفزاعة، ويبدو أنهم لهذا الدور صُنعوا؛ أن يكونوا عقبة أمام تحقيق مطلب الدولة المدنية الديمقراطية. ولهذا ينبغي تصنيع ديمقراطية تناسب الوضع العربي. هناك تصور مثالي لمفهوم الديمقراطية، بوصفها ثمرة برسم القطف، والحقيقة أن »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com