آخر تحديث للموقع : 18 - ديسمبر - 2021 , السبت 06:49 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

اسمع يا أحمد اسمي موسى

29 - أبريل - 2021 , الخميس 12:42 مسائا
الرئيسيةمروان الغفوري ⇐ اسمع يا أحمد اسمي موسى

مروان الغفوري
- ما تعليقك حول الأقيال، أو القومية اليمنية؟
* تعليقي أنا؟
- أيوه أنت
*وليش أنا طيب؟
-لأن كل الناس كتبت وتقاتلت حول المسألة
* طيب خلاص، كل الناس فيهم البركة
- بس أنت شخصيا إيش رأيك؟
* في البركة؟
- لا يا ابني، في الأقيال
* كويسين طبعا
-كويسين طبعا؟
* أيوه
- بهذا التبسيط؟
* لا بالتبسيط الآخر، وليس بهذا التبسيط
- بمعنى ماعندكش موقف؟
* بلى عندي موقف
- ولا انت شايف إنها عنصرية موازية؟
*قصدك أنتي-ثيسيس؟
- يعني إيش أنت ثيسيس؟
* أنتي- ثيسيس، مش أنت ثيسيس. يعني موضوع ضد الموضوع. أو عنصرية نقيضة، أو مضادة. بس عنصرية موازية هذا اسمه هري فارغ.
- يا سيدي أنتي ثيسيس، أنت ثيسيس، هي ثيسيس .. في النهاية أنت مش شايف أنها حوثية بالمقلوب، عنصرية طبعة محلية، ولا إنها وداوني بالتي كانت هي الداء؟
* تصدق عجبتني حكاية هي ثيسيس
- مؤسف
* لا بالعكس، ممتع
- العنصرية؟
* لا، هي ثيسيس
- صدقني، لا يمكنك أن تواجه النازية بالفاشية، ولا أن تهزم الدينوية بالعنصرية
* هذا موقف عام رائع
- وهو ينسحب على موضوعنا
* موضوعنا والا أنتي- موضوعنا؟
- أنت خايف؟
*خايف؟
-خايف تتخذ موقف، خايف من الأقيال، من فاشيتهم، تحولوا لميليشيا، سينهشونك بلا هوادة إذا قلت تحذيرا. أنت تؤكد ما أقوله، هذه مجموعة فاشية وأنت تراوغ لكي تفلت من رادارهم
* أفلت من رادار الأقيال؟
- طبعا
* هذا ليس صحيحا يا أحمد
- أحمد؟
* ظننت أن اسمك أحمد
-لا، اسمي ليس أحمد
* وليس أحمر؟
- لا أحب الأسماء التي على وزن أفعل التفضيل. ثمة عنصرية كامنة في تلك الأسماء، سرعان ما تهبط إلى سلوك الطفل ثم يصبح بالغا قذرا. اسمي موسى
* أنت لم تقل لي من قبل أن اسمك موسى
- بلى، اسمي موسى
* اوه، موسى، الاسم المؤسس لأخطر العنصريات في التاريخ
- الاسماء محايدة إلى أن نعبئها نحن بما نريد
* وأحمد؟
- أحمد ليس اسما، أحمد موقف
* وما رأيك بالأقيال؟
- أنا أسألك، أنت لا تملك جوابا ولا موقفا.
* ولكن أين هم هؤلاء الأقيال؟
- أين هم؟ هم تحت جلدك وعلى لسانك الملتوي والمراوغ. أنت واحد من أولئك المهفوفين الخطرين
* أنا؟
- نعم، أنت. غير أنهم أكثر وضوحا منك، أكثر شجاعة. أنت تتمالأ مع العنصرية وستندم غدا لأنك تلكأت في البداية
* أنا من الأقيال؟
-نعم أنت من الأقيال
* أنا من الأقيال
- اعترافك اختصر الطريق، أتفهم موقفك الآن
* اعترافي؟
- نعم، اعترفت أنك واحد منهم
* وأنت واحد منهم
- لا، لست عنصريا ولا مهفوفا. أنا رجل كوني
* انت رجل كونك؟
- أنا كوني وانت كونك
* وماذا تقول في الأقيال؟
- أقول أنهم بدأوا من حيث انتهى الهاشميون
* الهاشميون؟
- أعني الحوثيين
* لماذا حذفت كلمة الهاشميين؟
- لأنها كلمة لا تساعدنا في فهم ما يجري، عوضا عن ذلك تخلق مجالا فاشيا
* ولكن الحوثيين ليسو عنصريين. الحوثيون جماعة دينية مسلحة، لديها نظرية من الماضي
- لكنها عنصرية، الأقيال يقلدونها ولا يجيدون حتى التقليد
* يا أخ أحمد
- أنا موسى
* يا أخ موسى،ما موقف الهاشميين من الحوثيين؟
- لا وجود لجماعة بشرية اسمها الهاشميون. هذا التعبير خاطئ سياسيا
* وماذا عن الأقيال؟
- فاشية صغيرة، قد تكون مضحكة الآن ولكنها مخيفة غدا
* كيف عرفت إنها فاشية؟
- من خطابها.
* خطابها؟ علام يقوم خطابها؟
- على أسس عنصرية خالصة
* مثل؟
- القومية، التاريخ، اللغة، المورث، الثقافة
* لماذا تخيفك هذه الأشياء؟
- لأنها أخاديد للفاشية الضامرة
* التاريخ والثقافة؟
- حتى اللغة قد تكون بيتا للعنصرية
* إلى ماذا يدعو الأقيال؟
- إلى تقسيم الناس إلى يمنيين وسواهم
* من اليمنيون ومن سواهم؟
- هم اليمنيون والآخرون سواهم
* ومن الآخرون؟
- يتحدثون عن الهاشميين
* ومن الهاشميون؟
- جماعة من الناس لا وجود لها. هناك يمنيون متنوعون. الأقيال لا يعترفون بالتنوع
* وماذا يريدون؟
-طرد الهاشميين؟
* ولماذا لا يرحل الهاشميون إذن؟
- لأن هذه بلادهم
* ولكنهم لا وجود لهم.
- أعني سياسيا لا وجود لهم. لكنهم حقيقة كيمنيين
* هل يشعرون بالذعر؟
- بالطبع لا
*ولكن الأقليات غالبا ما يصيبها الذعر حين يتصاعد الخطاب الفاشي
- الهاشميون أقلية مختلفة عن باقي الأقليات في العالم
*الذين لا وجود لهم؟
- أعني الذين يوجدون كحقيقة
* ولماذا هم آمنون. أليسو أقلية يحاصرها خطاب فاشي؟
- أنت تعلم أنهم يوجدون وأنهم أقلية خاصة
* أخبرني أنت، لماذا هم أقلية إن كانوا يمنيين؟
- لأنهم هاشميون. ليس كل الناس هاشميين
-ولماذا هم أقلية مختلفة عن كل ما نعرفه من أقليات؟
- لأنها.. لأنها، يمكن القول، لأنها أقلية تملك كل شيء. وهده معضلة بحاجة إلى حل
*معضلة بحاجة إلى حل؟
-نعم، لكن الفاشية ليست الطريق. في النهاية الهاشمية إضافة نوعية لفكرة المجتمع وللتاريخ
*إضافة نوعية؟
- يمكننا القول
* قد يكون الخطاب الحوثي متعاليا بعض الشيء، هذه مشاكل مجتمعات تقليدية. لدى كل مجتمع نسخته الخاصة من المشاكل، وهي متداخلة ومركبة
*خطاب متعالي، وأقلية تملك كل شيء؟ ألا تلاحظ أنها أكبر من معضلة
- أتفق معك في كونها معقدة، ولكن الأقيال يعقدونها أكثر
* الأقيال؟
- نعم، لأنهم يخلطون الأوراق ويسخدمون كروتا خطرة
* والهاشميون؟
-الهاشميون كلمة خاطئة. هناك حوثيون، هناك الميدان
* الميدان؟
- نعم، قاتلهم إن كنت بطلا. الفاشية لن تنقذك ولن تجعل منك رجلا
* وماذا تقول في الأقيال؟
- أنت ماذا تقول فيهم؟
- اسمع يا أحمد
* اسمي موسى

ـ اقترب الهاشميون [أقلية فاشية] من مأرب، وباتت المدينة في مواجهتهم من المسافة صفر. تمثل المدينة واحدة من الأنوية القليلة المتبقية للجمهورية اليمنية. يقاتل الهاشميون من خلال الذعر على طريقة حروب هتلر: بلا قواعد اشتباك، بلا أخلاق حرب، وبلا اكتراث »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com