آخر تحديث للموقع : 24 - أكتوبر - 2020 , السبت 11:28 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

في بيتنا بطل...!

12 - أكتوبر - 2020 , الإثنين 09:38 صباحا
الرئيسيةمحمد البحري ⇐ في بيتنا بطل...!

محمد البحري
استوحيت العنوان من فلم للنجم العالمي عمر الشريف في بيتنا رجل" أحد أفضل 100 فلم عبر التاريخ، لعب فيه عمر دور المناضل ضد الإنجليز ليقع في قبضتهم ومن ثم يهرب من السجن ويلجأ إلى زميل له ليختبئ في منزله حتى يستطيع التفكير لنضال مستمر هدفه حياة كريمة ومستقبل أفضل.
يلعب دور البطولة في الجمعية اليمنية للإعلام الرياضي "بشير سنان" الذي عاصر فترة كانت فيها الحظوة خط أحمر لا يتجاوزه إلا من يجيد التعامل بمكيالين، وله من القدرة ما يمكنه من السير على الحبل ولو فوق جبال الألب.

ذات الدور كرره بشير مع الجمعية، وكما التف حول البطل "عمر" مجموعة من المؤمنين بأن الحياة تحت التراب أفضل من البقاء بلا كرامة، وجود للتنفس فقط، التف مع صاحب الفكرة مجموعة من الزملاء قدموا جهودا جبارة لتصل الجمعية إلى العالم بكل أطيافه دون وصاية أو حاجة لاستخدام عصا توازن الرقص الهوائي.
ما يميز الجمعية أنها لم تسمح للمترهلين أخلاقًا بحجز مقاعدهم في "طهرها" ولم تفتح الباب لأولئك الذين رضعوا الابتزاز والتسول، ولوثوا المهنة سواء بما ينتجوه من مواد ركيكة ترزح بالأخطاء والبلادة أو بالشحاتة الأنيقة بكل أساليبها البشعة.

لم يكن المعيار دائما بالعدد ولا بالكم ولكن وحدهما " الموهبة والأخلاق" من يفرضا الإعلامي فوق كل عدد فمثلما أن هناك قلم بألف قلم هناك ألف قلم لا يساوي قيمة الحبر الذي فيه.
ليس من باب الإطراء الاعتراف بأن قوام الجمعية زخر بالنفيس من المبدعين ورواد الفكر الرياضي والثقافي، الذين يسهمون كلا في محافظته بدورهم التنويري والتوعوي، وباتوا قامات يحسب لهم أي (فاسد) حساب، هذا ليس "إطراء" وقائمة الأسماء تفرض نفسها.
مشاركة "نون النسوة" وإتاحة الفرصة لطالبات كلية الإعلام هدف أساسي لم يتم الالتفات إليه من سابق وعلى ذمتي حتى نلتقي العزيز الجبار، هناك إعلاميين دلفوا الحقل الرياضي لا يصلون إلى جزء من ربع مستوى فتيات جدتهن "بلقيس" حضرن وانتسبن للجمعية وبإمكاني الاستدلال بمواضيع مؤرشفة لــ"معتوهين" تم احتسابهم إعلاميين لمجرد أن "أفواههم" تجيد الشتائم فيلجمونها بـ2000 ريال وهكذا.

انتصر عمر الشريف بالشرفاء وتمكن من تدمير قاعدة إنجليزية وبالمثل انتصرنا نحن بالأخلاق ثم الموهبة، ولفظنا وهذا وعد أن نستمر في رفض كل من يجعل "الفلس" قبلته ومن كان صاحب موهبة ستدعمه الجمعية دائمًا.
لم نكن يومًا خصمًا لأي جهة، لان التنافس لا يكون إلا بالتكافؤ، لذلك ما تحققه الجمعية من معادلات إيجابية يظل تفرد محسوب لكل أعضائها ومؤسسيها.
هناك من يريد التسلق على أكتافنا جميعا.. هناك من يريد فرض نفسه خصمًا، هناك من أراد تعثر "ديمقراطية" الحب والانتماء، هناك من حاول أن يصطاد عكرا، هناك من وشى ومن أُغشي عليه، هناك من عانى آلام الولادة ونسأل الله أن يتربى (وجعه) في حزنه.

من كان صاحب وجهين سيحترق بالاثنين.. لا مجال لأن يكون بعض الزملاء كالعملة بوجهين مالمانع أن يكون معدن الانسان من الذهب .. أنا لا أعترض على من يريد أن يكون معدنا رخيصا أو حتى غاز نوشادر فنحن لا نقلب القلوب ولا نملك أوتاد تثبيت الرجولة لان المرء حيث »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com