آخر تحديث للموقع : 24 - أكتوبر - 2020 , السبت 11:28 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

الآمال الجامحة

16 - سبتمبر - 2020 , الأربعاء 08:41 مسائا
الرئيسيةسام الغباري ⇐ الآمال الجامحة

سام الغباري
* لن ينهار "الخوثي" إلا بثلاثية : الوعي - القوة - المال .. يجب أن تتخلى عنهم القبائل وتهزمهم من الداخل بيقين واعٍ لجمهورية خانها أبناء ثوارها وأحفادهم ، وتطغى قوة الدولة لا عُنفها على محددات الأداء الوظيفي العام للجيش والأمن عبر الدستور والقانون ولا غيرهما ، قوة تُجرم الكهنوت الهاشمي وتذبحه علناً .. وتحاصر أمواله المتدفقة عبر شبكات التهريب وتبييض الأموال ، وأراضي الأوقاف ، والشركات المالية والمصرفية التي تُموّل الإرهاب السلالي .

* نحسب أن الأحزاب السياسية تعلمت كثيراً من فوضى علاقتها مع الكيانات الميليشاوية ، ونحسب أنها لن تطالب مستقبلاً بفترات إنتقالية مراوغة لتأسيس كيانات موازية خارجة عن إطار الدولة التي بيدها فقط تكمن أدوات القهر والقوة ، وتنحصر الأسلحة في مخازنها بأمانة لا تخون الشعب .

* لقد فُرض علينا الرحيل عن أوطاننا ، لأننا كتبنا فقط ، الحروف وحدها أرعبت سيد الكهف المتجبر ، لأنه يعرف جيداً أن "الوعي" كان سبباً رئيسياً في يقين الضباط الأحرار بإستخدام "مارد الثورة" لدك عرش أجداده الطغاة ، وتجفيف منابع قوتهم المالية التي كانت تشتري البقاع البائسة بمن فيها من الرجال لقتال الجمهورية التي قاتلت لحريتها ببسالة وذكاء نادرين .

* نحن نقترب من أحلامنا ببلوغ عاصمة اليمن المختطفة "صنعاء" ، سلماً أو حرباً ، لا أحد بعد اليوم يمكنه إيقاف المد الجامح لهوية الوطن القادم ، وطن لا يختفي خلف الإستبداد ، بل يتقدم نحو الحرية والأمل .. ثقوا أن الآمال الجامحة هي وحدها القادرة على إزالة العصابات من طريقنا وإلى الأبد .

قبل ألف ومائتي عام اقتحم اليمن رجلٌ من طبرستان اسمه "إبراهيم موسى" وقد اشتهر بلقب الجزار، كان تائهًا على بغلة شهباء تجره في صحراء الربع الخالي، باحثًا عن الدم ، متعطشًا الفتنة والتمرد، وقد كانت تقليعة تلك الأيام الضائعة أن من أضاع نسبه اخترع نسبًا »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com