آخر تحديث للموقع : 19 - أكتوبر - 2021 , الثلاثاء 11:25 صباحا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

القضية الجنوبية ليست بحاجة لصوت شعبي جماهيري

08 - سبتمبر - 2020 , الثلاثاء 05:55 صباحا
الرئيسيةعلي الأحمدي ⇐ القضية الجنوبية ليست بحاجة لصوت شعبي جماهيري

علي الأحمدي
لا يمكن لأحد نكران تاريخ الحراك النضالي الممتد منذ 2007 و تأثر قطاع واسع من أبناء الجنوب من مختلف الطبقات والتوجهات بزخمة الثوري ونشدان العدالة لقضيته في دولة نظام وامن وعدالة في الحقوق وتوزيع الثروات وفرص العمل واستمرار هذا التأثر والتفاعل إلى اليوم ..

و لا يمكن بالمقابل نكران تغير الظروف والأحوال منذ بداية الحراك إلى الآن كسقوط النظام السابق الذي قمع الحراك وصعود قيادة جنوبية في مختلف مواقع الدولة العليا، كذلك رعاية الرئيس هادي لمؤتمر حوار قوامه بالمناصفة انتج وثيقة حل للقضية الجنوبية صادق عليها مجلس الأمن بقرارات دولية، وايضا فشل القادة الحراكيين في إنتاج قيادة وطنية تترجم نضاله ومهرجاناته لنتائج وانتظار تشكيل قيادي قادم من مطابخ الاستخبارات الخارجية، وحصول انقلاب على الدولة واستهداف بنية النظام الجمهوري ومخرجات الحوار، وأخيراً دخول البلاد في تجاذب الصراعات الإقليمية ..

نفهم أن تتحرك عدد من المكونات في المهرة وحضرموت وشبوة وسقطرى وأبين بل وعدن ولحج لو سمح لها لكي تعبر عن رفضها لاحتكار الجنوب في مكون واحد بعد زوال الهيمنة العسكرية للانتقالي ، ولكن لانفهم الرسالة السياسية من تجمع أنصار الانتقالي في المكلا أو المصينعة؟!
هل يريدون دعم مكون يرفع السلاح على الحكومة الشرعية ويتلقى الدعم العسكري بكل وضوح من دولة خارجية بمظاهرات ؟!!
أم يريدون القول أن لهم حضورهم في الجنوب وليس الجنوب حكراً على الشرعية؟

يبدو أن هذا القطاع من جماهير الشعب لم يستطع مغادرة فكرة المظلمة والأفضلية والتي كانت وقود إعلام الحراك لسنوات..
هل يعقل أن تبقى أسير التفكير بأنك مظلوم من الشماليين ولديك قوات تعتقل وتداهم وترحل وتقاتل في أبين ..؟
وعن أي أفضلية ومدنية تتحدث والحال في عدن أكبر من أن تستوعب سوءة مقالات ..!!

القضية الجنوبية ليست بحاجة لصوت شعبي جماهيري قدر ماهي بحاجة لتحريرها من عبث أجهزة الاستخبارات الخارجية ووجود قيادة وطنية تتعامل مع الاستحقاقات والمتغيرات الخطيرة على الجنوب واليمن بل والمنطقة وتقود البلاد لبر الأمان ..

في عدن بات الانقسام واضح واصبح رمي التهم من أسهل ما يكون سواء الاتهام بالارهاب او العمالة لصنعاء او التفريط بالمكتسبات .. الخ وحتى لانبقى في اطار التراشق والتراشق المضاد يجب أن نعرف من الذي يريد اعادتنا فعلاً الى هيمنة المركز من خلال مايجري ويدور »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com