آخر تحديث للموقع : 31 - أكتوبر - 2020 , السبت 09:11 مسائا ( بتوقيت جرينتش )
أخـــر الأخبــــار

إختيارات القراء

تفكير بصوت عال

12 - يونيو - 2020 , الجمعة 08:23 صباحا
الرئيسيةعبير بدر ⇐ تفكير بصوت عال

عبير بدر
من بين الأمور القليلة التي تبشر بمستقبل أفضل لليمنيين أن قواعد حزب الإصلاح الشبابية وحتى بعض نخبه المثقفة.. باتت تسجل مواقف قوية رافضة لما كانت تعرف ب"فتاوى مقدسة".
وبدأت قواعد وقيادات الحزب الأيديولوجي الديني بجرأة مشهودة.. وفي أكثر من موقف.. تصدر بيانات تستوجب الإعجاب لدرجة الشك في أن سلطات هذا الحزب على علم بهذه البيانات الرسمية!!

أمر يثلج الصدر حقيقة أن نجد الشباب من البيت الإصلاحي نفسه ينتفضون بثورة وعي تحطم المقدسات الوهمية وقيود تجار الدين والسياسة ممن ساهمو في تأخر نهضة مجتمعنا وطمس حضارتنا العريقة وإعادتنا قرون إلى الوراء..
في المقابل محزن ان تتصاعد السلفية والحوثية... في الوقت الذي يشهدان أن الحزب الديني الأقوى على مستوى اليمن لم يلبث (بفكره الديني) أمام التقدم العالمي وشروط ممارسة السياسة اليوم..

مفاهيم المواطنة اليوم باتت ضرورة حتمية ومن لم يدرك أننا في القرن الواحد والعشرين ونخوض ولادة وعي إنساني حديث في مجتمعاتنا عليه ان يعزل نفسه في كوكب آخر..
ربما مورست ضغوط إقليمية على الحزب لإصدار بيانه الأخير، لكن من منا ينكر حركة الوعي التي قادها شباب ينتمون لهذا الحزب خلال السنوات الماضية والتي ساقت بعضهم للمعتقل بتهم تكفيرية!!
يدرك اليمنيون أن الدعم الخارجي يغذي الجماعات كلها.. لأننا لم نمتلك دولة وطنية قط.. النظام السابق أدار شؤون "جغرافية" تتوغل فيها الجماعات وتتوسع..

لسنا فخورين ولا حتى راضين على تلقي أي مكون سياسي يمني دعماً من الخارج.. لكن على الأقل مع موقف حزب الإصلاح الأخير من فتاوى الزنداني حول كارثة الخُمس.. لم تعد الخشية كبيرة على اليمن من الدعم المقدم لهذا الحزب.. لانه كما يبدو يتجه في ممارسة السياسة نحو الأدوات او الآليات السياسية فحسب.. الخوف كل الخوف ممن يتلقون الدعم لإعادة النسخة القديمة لحزب الإصلاح في اليمن بأيديولوجيات دينية أشد إرهاباً.
شكرا شباب الإصلاح .. أرجو ألا يُخذل اليمنيون بكم

كلما جاء ذكر حرب 94 لمعت في رأسي صور رهيبة.. رهيبة جداً حد عدم رغبتي في كتابتها.. تستحضر أنفي روائح حادة.. دم وعرق وتراب وملح.. حِدة خاصة موسومة ب94.. هل تحتفظ ذاكرتك براحة للملح او ربما للدموع؟؟!! الصرخات.. كان الناس يتحدثون بالصراخ.. يسألون »

التعليقات

لاتوجد تعليقات

هل ترغب بالتعليق على الموضوع ؟

الإسم:

البريد الإلكتروني :

العنوان :

نص التعليق :
*

جميع الحقوق محفوظة لموقع الملعب 2013 - 2019 © تصميم و إستضافة MakeSolution.com