تعرض ريال مدريد لهزيمة ساحقة في الكلاسيكو يوم الأحد، حيث أكدت الهزيمة 2-0 أمام برشلونة أنه سينهي الموسم بدون لقب. لقد كانت حملة كئيبة للغاية بالنسبة للنادي، وكانت مشاكلهم موضع تركيز كبير في الأسابيع الأخيرة بسبب الاقتتال الداخلي الأخير في الفالديبيباس.
في الأسبوع الماضي، وقع حادثان منفصلان حيث تشاجر اللاعبون: صفع أنطونيو روديجر ألفارو كاريراس، بينما أدى اشتباك أوريليان تشواميني مع فيدي فالفيردي إلى دخول الأخير إلى المستشفى بسبب ارتجاج في المخ. كانت غرفة ملابس ريال مدريد على وشك الانهيار لبعض الوقت، لذلك لم يكن من المستغرب أن تتصاعد التوترات.
أحد اللاعبين الذين تم الحديث عنهم كثيرًا في ريال مدريد هو كيليان مبابي. لم تكن مآثره الأخيرة مع صديقته إستر إكسبوسيتو جيدة داخل التسلسل الهرمي للنادي، ولم يكن المشجعون متحمسين له تمامًا في الوقت الحالي بعد خروجه من تشكيلة الكلاسيكو.
ولم يسافر مبابي مع زملائه في ريال مدريد، واختار البقاء في العاصمة الإسبانية. ومع ذلك، فقد أظهر دعمه على وسائل التواصل الاجتماعي، على الرغم من أن ذلك لم يلق قبولًا جيدًا بين قاعدة المعجبين.
🚨 كيليان مبابي على IG. pic.twitter.com/b8Ga63Fs4C
– مدريد إكسترا (@MadridXtra) 10 مايو 2026
ونشر مبابي نفسه على موقع إنستغرام وهو يشاهد المباراة، مع تعليق “هلا مدريد”. ومن المثير للاهتمام أنه فعل ذلك عندما كان فريق أربيلوا متأخرًا بالفعل 2-0 بفضل هدفي ماركوس راشفورد وفيران توريس، وهذا لم يثير إعجاب عدد من أنصار النادي، الذين لجأوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهم.
وضع مبابي يصل إلى نقطة الغليان
من الآمن أن نقول إن أول عامين لمبابي في ريال مدريد لم تكن ناجحة. لقد كان في حالة جيدة جدًا، ولكن مع فشل النادي نفسه في الفوز بأي ألقاب كبرى خلال هذه الفترة، وقع الضغط على أكتاف الفرنسي.
في الوقت الحالي، لا يوجد ما يشير إلى أن مبابي قد يغادر ريال مدريد، ولكن إذا لم تتحسن الأمور، فقد يكون الضغط على الرئيس فلورنتينو بيريز لاتخاذ قرار كبير بشأن البيع المحتمل.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
