يجري نادي برشلونة محادثات مع مجلس مدينة برشلونة بشأن استئجار شركة Estadi Olimpic Lluis لفترة طويلة من موسم 2027-2028. عاد البلوجرانا إلى Spotify Camp Nou فقط في نوفمبر، ولكن بالفعل هناك فترة ثانية بعيدًا عن ملعبهم.
وحتى مع عودتهم، فإن الكامب نو يخضع لتجديدات جدية. يُسمح حاليًا بدخول ما يزيد قليلاً عن 60 ألف مشجع، مع تشييد أول طابقين من الملعب. يجري العمل حاليًا على المستوى الثالث، حيث يتطلعون في النهاية إلى زيادة السعة إلى 105000. ويعتزم برشلونة في الموسم المقبل الوصول إلى هذا الرقم بمجرد اكتمال الدرجة الثالثة، لكن سيتعين عليهم العودة إلى مونتجويك في العام التالي عندما يتم تركيب السقف الجديد.
برشلونة يجري محادثات بشأن العودة إلى شركة إستادي لويس
وفقًا لـ Cadena SER، يجري برشلونة حاليًا مفاوضات مع المجلس من أجل تأجير الملعب الأولمبي لغالبية موسم 2027-2028. تتمثل الخطة حاليًا في جدولة المباريات خارج أرضنا حتى نهاية موسم 2026-27، وبداية الموسم التالي لتقليل التأثير على جدول برشلونة. وسيستمر العمل على السطح بعد ذلك حتى الموسم.
🚨 الهلال متردد للغاية في تسهيل انتقال جواو كانسيلو إلى برشلونة. خورخي مينديز هو الرجل الذي سيكون حاسما في المفاوضات. [@gbsans] pic.twitter.com/Q3fFheS3M7
— باركا سنتر (@ باركا سنتر) 29 أبريل 2026
ومع ذلك، أوضحت الإذاعة الإسبانية أن المحادثات تهدف إلى السماح لبرشلونة بالوصول إلى الملعب حتى يناير أو فبراير، وهو ما يغطي غالبية الموسم. السقف هو آخر قطعة عمل رئيسية يجب إكمالها في أعمال التجديد.
تأخر كامب نو
يعتمد هذا بالطبع على التزام برشلونة بالمواعيد النهائية الخاصة بعمل كامب نو، وهو ما لم يحدث منذ بدء العمل في عام 2023. وتأخرت العودة إلى كامب نو لمدة عام كامل، وليس من الواضح ما إذا كانوا سيلتزمون بالمواعيد النهائية الجديدة للموسم المقبل. وكان من المقرر أن يكتمل المشروع بالكامل في غضون ثلاث سنوات، ولكن يبدو أنه من المقرر أن يكون أقرب إلى 4.5 سنوات.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
