يستعد ريال مدريد لإجراء بعض التغييرات الهيكلية على فريقه هذا الصيف، مع اقتراب الموسم من الانتهاء بدون ألقاب، وبدون ألقاب كبيرة للعام الثاني على التوالي. أحد الأسماء التي خيبت الآمال هذا الموسم هو فرانكو ماستانتونو، على الرغم من حقيقة أن اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا وصل الصيف الماضي فقط.
كانت نقطة الحديث الرئيسية خلال الأسبوع الماضي في إسبانيا هي حقيقة أنه من بين فورة إنفاق ريال مدريد البالغة 160 مليون يورو في الصيف الماضي، فإن ترينت ألكسندر-أرنولد هو الوحيد الذي بدأ أساسيًا ضد بايرن ميونيخ في مباراة الإياب من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة الحاسمة لإنقاذ موسمهم. كان ألكسندر أرنولد، الذي كان من المقرر أصلاً أن ينضم مجانًا، هو الأرخص بين التعاقدات الأربعة. شغل كل من فرانكو ماستانتونو وألفارو كاريراس ودين هويسن مقاعد البدلاء.
Mastantuono يقع في غير صالحه
يمكن القول أن ماستانتونو كان لديه أصعب موسم على الإطلاق. كان للاعب البالغ من العمر 18 عامًا تأثيرًا مبكرًا تحت قيادة تشابي ألونسو، ولكن بحلول أكتوبر، كان قد اختفى من التشكيلة الأساسية. منذ ذلك الحين، ناضل من أجل الثقة، وتزايد الإحباط في لعبته، كما يتضح من طرده ضد خيتافي. في المجموع هذا الموسم، سجل ثلاثة أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة، في 30 مباراة. ولم يبدأ أي مباراة في الأول من فبراير.
ريال مدريد يجتمع مع وكلاء فرانكو ماستانتونو
وكما أوضح الشيرينجيتو، ليس هناك ما يضمن تواجده في النادي الموسم المقبل. ومن المقرر أن يجتمع وكلاء ماستانتونو مع ريال مدريد الأسبوع المقبل لمناقشة مستقبله. لا يفكر لوس بلانكوس في الخروج الدائم، لكن الإعارة مطروحة على الطاولة.
🇦🇷 “الأسبوع الذي ستعقد فيه لقاء بين ريال مدريد وماستانتونو”.
🤝 “تحدث عن مستقبلك واللاعب يقبل ما يريد النادي”.
‼️ حصريا دي @ماركوسبينيتو9 ‼️ pic.twitter.com/Xgi4aiAo23
– تلفزيون الشيرينجيتو (@elchiringuitotv) 23 أبريل 2026
والجدير بالذكر أن ماستانتونو من المفترض أن يكون سعيدًا بقبول ما يقرره النادي له. كان إندريك فيليبي في وضع مماثل قبل انضمامه إلى أولمبيك ليون على سبيل الإعارة في يناير، حيث نجح في استعادة ثقته بنفسه ومستواه.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
