وجدت شركة Meta مصدرًا جديدًا لبيانات التدريب لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها: موظفوها. وتخطط الشركة لاستخدام البيانات المستمدة من حركات الماوس وضغطات المفاتيح لموظفيها في سعيها لبناء ذكاء اصطناعي أكثر قدرة وكفاءة.
تُظهر القصة، التي نشرتها رويترز لأول مرة، المدى الذي ستصل إليه شركات التكنولوجيا في العثور على مصادر جديدة لبيانات التدريب، وهي شريان الحياة لنماذج الذكاء الاصطناعي التي تساعد البرامج على تعلم كيفية تنفيذ المهام بشكل أكثر فعالية والرد على استفسارات المستخدم.
عندما تم التواصل مع TechCrunch للتعليق، قدم متحدث باسم Meta البيان التالي: “إذا كنا نبني وكلاء لمساعدة الأشخاص على إكمال المهام اليومية باستخدام أجهزة الكمبيوتر، فإن نماذجنا تحتاج إلى أمثلة حقيقية لكيفية قيام الأشخاص في الحقيقة استخدمها – أشياء مثل حركات الماوس، والنقر على الأزرار، والتنقل في القوائم المنسدلة. للمساعدة، نطلق أداة داخلية يمكنها التقاط هذه الأنواع من المدخلات في تطبيقات معينة لمساعدتنا في تدريب نماذجنا. هناك ضمانات معمول بها لحماية المحتوى الحساس، ولا يتم استخدام البيانات لأي غرض آخر.
ويكشف هذا الاتجاه عن بُعد مزعج يتعلق بالخصوصية في صناعة الذكاء الاصطناعي. في الأسبوع الماضي، تم الإبلاغ عن أنه يتم البحث عن الشركات الناشئة القديمة بحثًا عن اتصالاتها المؤسسية (مثل أرشيفات Slack وتذاكر Jira)، وتحويلها إلى بيانات تدريب للذكاء الاصطناعي.

د. ياسين سعيد نعمان كاتب ومحلل سياسي يمني، يتمتع بخبرة أكاديمية وإعلامية تمتد لأكثر من خمسة عشر عامًا في مجالي الدراسات السياسية والعلاقات الدولية. يشغل منصب كاتب رأي ومحلل في الموقع، حيث يقدم قراءات معمّقة وتحليلات استراتيجية حول التطورات السياسية في اليمن والمنطقة.
حصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، وشارك في إعداد أبحاث ودراسات تناولت قضايا التحول السياسي، الحوكمة، والصراعات الإقليمية. كما ساهم في عدد من الندوات والمؤتمرات الفكرية، وقدم أوراقًا بحثية متخصصة في الشأن اليمني.
تتميز مقالاته بالتحليل المتوازن والرؤية الاستراتيجية القائمة على المعطيات الميدانية والمراجع الأكاديمية، مع التزام واضح بالموضوعية والدقة.
للتواصل بخصوص المقالات التحليلية أو المشاركات الفكرية:
