من المفترض أن يصبح Meta AI قريبًا أفضل في عرض المحتوى الإخباري الدولي بفضل مجموعة من الصفقات الجديدة مع الناشرين. أعلنت الشركة عن اتفاقيات جديدة مع وسائل الإعلام الدولية وعرضت تفاصيل إضافية حول صفقتها الأخيرة مع News Corp.
أحدث الصفقات تجلب الصحيفة الفرنسية لو فيجارووشركة الإعلام الإسبانية بريسا وصحيفة ألمانية زود دويتشه تسايتونج في الحظيرة. معًا، جنبًا إلى جنب مع News Corp، التي تدير عددًا من المنافذ في المملكة المتحدة، يجب أن تمنح هذه المصادر Meta AI وصولاً أفضل إلى المعلومات في الوقت المناسب حول الأحداث العالمية. لم تكشف ميتا عن شروط الصفقات – صحيفة وول ستريت جورنال تم الإبلاغ سابقًا عن أن ترتيب News Corp تبلغ قيمته ما يصل إلى 50 مليون دولار سنويًا – لكنها قالت إنها تعتزم الارتباط بمصادر الأخبار ذات الصلة.
وكتب ميتا في أحد التحديثات: “ستعمل عمليات التكامل هذه أيضًا على تسهيل الوصول إلى المعلومات بشكل أسهل من خلال الارتباط بالمقالات، مما يسمح لك بزيارة مواقع هؤلاء الشركاء للحصول على مزيد من التفاصيل مع توفير قيمة للشركاء، وتمكينهم من الوصول إلى جماهير جديدة”. تتمتع الشركة بتاريخ طويل ومحفوف أحيانًا بالناشرين حيث تغيرت أولوياتها على مر السنين. في الماضي، أبرمت شركة Meta صفقات لدفع أموال للناشرين لإنتاج فيديو مباشر و”مقالات فورية” فقط لتغيير المسار حيث أصبح المحتوى الإخباري أقل أولوية بالنسبة لفيسبوك.
الآن، مع معاناة Meta للتنافس مع منافسيها في مجال الذكاء الاصطناعي، يبدو أن شركة التواصل الاجتماعي مهتمة مرة أخرى بمحتوى الأخبار. كما لاحظت الشركة في منشور مدونتها، فإن Meta AI ليست دائمًا رائعة في عرض معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب. لقد لاحظت ذلك في عام 2024 عندما عجز مساعد الشركة مرارًا وتكرارًا عن الإجابة بدقة على أسئلة تبدو بسيطة مثل “من هو رئيس مجلس النواب”.
من خلال إبرام مجموعة من الصفقات مع الناشرين، يجب أن تكون الشركة مجهزة بشكل أفضل للتعامل مع هذه الأنواع من الاستفسارات (ونأمل أن تكون أكثر تعقيدًا). لكن ما مدى الفائدة التي سيجنيها الناشرون من هذه الترتيبات هو سؤال مفتوح. بينما تقول Meta إنها سترتبط بمصادر الأخبار ذات الصلة، إلا أن هناك الكثير من نقاط البيانات الخارجية التي تثير تساؤلات جدية حول تأثير أدوات بحث الذكاء الاصطناعي على حركة مرور الويب.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
