انتقل فريق دعم Discord إلى X بالأمس لشرح كيف تسبب خطأ في أدوات الإشراف الخاصة به في حظر الحسابات بشكل غير صحيح. وبينما تم اكتشاف حوالي 200 حساب بسبب المشكلة خلال نهاية هذا الأسبوع، فمن المحتمل أن تكون المشكلة قد أثرت على حوالي 8200 حساب منذ مايو 2026.
يبدو أن منشورات صور الشبكة المربعة هي المشكلة وقد تم وضع علامة عليها عن طريق الخطأ بواسطة Discord كمواد اعتداء جنسي على الأطفال. وهذا يعني للأسف أي شيء بدءًا من جدول البيانات إلى رقعة الشطرنج وحتى ماين كرافت ربما أدت قائمة المخزون إلى فرض حظر خاطئ.
نحن نعلم أن هذا ليس تفسيرًا مرضيًا إذا كان هذا هو حسابك، وكان علينا اكتشاف ذلك مبكرًا. نحن نعمل على توفير ضمانات أفضل حتى لا يحدث هذا بهدوء مرة أخرى، وعلى نطاق أوسع، للتأكد من أن أنظمة السلامة لدينا لا تعاقب الأشخاص الذين لم يرتكبوا أي خطأ….
– دعم Discord (@discord_support) 7 يوليو 2026
تستخدم الشركة أدوات الإشراف على المحتوى المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمقارنة المواد الضارة المعروفة بما ينشره أعضاؤها. أقر فريق الدعم بأن النظام معروف بإنشاء نتائج إيجابية كاذبة، لذلك عادةً ما تتم مراجعة الحسابات التي تم وضع علامة عليها بواسطة شخص من فريق الثقة والسلامة بالشركة قبل اتخاذ أي إجراء ضد المستخدم. وجاء في المنشورات أن “السلوك المقصود هو إيقاف التحميلات مؤقتًا أثناء تلك المراجعة، وليس حظر الحساب”. “كان لدينا خطأ تسبب في هذا الأخير. وعندما قام موظفونا بمراجعة تلك الحسابات ومسحها، حال الخطأ نفسه دون رفع الحظر تلقائيًا، لذلك بقي في مكانه.”
كما يقول Discord في اعتذاره، من الخطأ المحرج أن تظل نشطًا لمدة شهرين تقريبًا. وقالت الشركة إن أي حسابات تم حظرها باعتبارها نتائج إيجابية كاذبة يجب الآن إعادتها.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
