ولكنها ستعمل على وضع قواعد سلوك طوعية للمطورين والناشرين.
اختارت المفوضية الأوروبية عدم مطالبة شركات ألعاب الفيديو بمواصلة دعم ألعابها عبر الإنترنت بعد أن لم تعد متاحة للشراء. وبدلاً من ذلك، قالت الهيئة التنظيمية إنها “ستستكشف طرقًا لتحسين معايير الصناعة” للألعاب التي قد تصبح غير متاحة لجماهيرها.
لقد درست الهيئة التنظيمية هذا الموضوع نتيجة للجهود الشعبية المعروفة باسم Stop Killing Games، والتي جمعت ما يكفي من التوقيعات في العام الماضي لعرض مسألة الحفاظ على الألعاب عبر الإنترنت أمام اللجنة. وعلى الرغم من أنها لن تمضي قدماً في التشريع، الذي تقول إنه لا يمكن سنه بسبب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية الحالية، إلا أن الخطوات التالية التي ستتخذها المفوضية الأوروبية ستتضمن العمل مع صناعة الألعاب لتطوير مدونة لقواعد السلوك. وهذا من شأنه أن يغطي التوقعات المتعلقة بكيفية تعامل المطورين والناشرين مع انتهاء الألعاب. كما أنها “ستعمل مع منظمات وسلطات المستهلكين لرفع مستوى الوعي حول الحقوق المعمول بها والتي تحمي المستهلكين”، مع تقديم تقرير عنها قبل نهاية عام 2026.
بدأت حركة Stop Killing Games في عام 2024، عندما أغلقت شركة Ubisoft خوادم لعبة القيادة عبر الإنترنت الطاقم، بل وذهب إلى حد حذف العنوان من مكتبات اللاعبين. أثار التغيير مناقشات حول حقوق اللاعبين في الوصول إلى الألعاب التي اشتروها أو رخصوها، بالإضافة إلى المزيد من المناقشات الفلسفية حول الملكية والمحافظة عليها في مشهد ترفيهي رقمي متزايد.
شهدت ولاية كاليفورنيا تقدمًا في قانون الولاية فيما يتعلق بمعايير الصناعة لكيفية توصيل دعم إنهاء اللعبة للاعبين. حتى بدون متطلبات قانونية أوسع، اعتمدت بعض منصات الألعاب مثل Steam لغة لتوضيح أن اللاعبين يشترون ترخيصًا للعبة بشكل أكثر وضوحًا.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
