السبت, يونيو 27, 2026
Homeالأخبارفنتظهر مستوطنة المايا التي تم التنقيب عنها حديثًا التكيف مع تغير المناخ

تظهر مستوطنة المايا التي تم التنقيب عنها حديثًا التكيف مع تغير المناخ

تميزت فترة ما بعد الكلاسيكية لحضارة المايا (800-1500 م) بضغوط بيئية ومجتمعية كبيرة، بما في ذلك فترات الجفاف الطويلة والتحول من السلطة المركزية إلى أنظمة سياسية أصغر وأكثر تنافسية. تظهر عمليات التنقيب الجديدة في موقع أثري كيف أنه على الرغم من هذه التحديات، لم تتمكن مجتمعات المايا ما بعد الكلاسيكية من البقاء على قيد الحياة فحسب، بل ازدهرت أيضًا.

أجرى عملية التنقيب فريق من علماء الآثار والجيولوجيين في المجمع الميداني لطيور الجنة (BOP) الواقع في سهل ريو برافو الفيضاني في شمال غرب بليز. تتويجًا لـ 20 عامًا من البحث الميداني في منطقة Lowland Maya، فقد قدم دليلاً على استيطان المايا لهذه الأراضي الرطبة بعد هجر المراكز الحضرية الداخلية القريبة.

مقالات ذات صلة

قالت لارا سانشيز موراليس، الأستاذة المساعدة في الأنثروبولوجيا بجامعة نيويورك والمؤلفة الرئيسية لورقة بحث الفريق، التي نُشرت في Proceedings of the National Academy of Sciences (PNAS) هذا الشهر: “إن الاكتشاف الأكثر إثارة الذي توصلنا إليه هو الحفاظ الرائع على العمارة الخشبية في الأراضي الرطبة الاستوائية”.

حددت سانشيز موراليس وزملاؤها، ومن بينهم تيموثي بيتش، أستاذ الجغرافيا والبيئة بجامعة تكساس في أوستن، موقع المستوطنة باستخدام طرق مختلفة، بما في ذلك رسم خرائط LIDAR. كشفت أعمال التنقيب اللاحقة عن بقايا هياكل ترابية وحجرية وخشبية مرتفعة، بالإضافة إلى عظام حيوانات وتحف منزلية.

يقول بيتش: “تكشف هذه الأمور مجتمعة عن مجتمع قابل للتكيف بدرجة كبيرة مع أدوات وأطعمة ومواد بناء متنوعة”. “هذا يوضح لنا أن مجتمعات المايا يمكنها تغيير بيئاتها والاستمرار في مواجهة الظروف المناخية المتطرفة.”

يشير مؤلفو البحث إلى أن استجابة المايا للضغوط الاجتماعية والبيئية في عصرهم تحمل دروسًا لعصرنا، وكتبوا أن انتقال تلك المجتمعات إلى وجود قائم على النهر يدعم الدعوات الحالية للحفاظ على الأراضي الرطبة في مواجهة تغير المناخ والاستخدام غير المستدام للأراضي.

مصدر:

نجوى بركات
نجوى بركات
نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية. بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر. تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة. للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
قد يهمك أيضًا

أخبار رائجة

جميع الفئات