أستراليا هي الاستثناء الوحيد.
فورتنايت عاد إلى متجر التطبيقات عالميًا… باستثناء أستراليا. (عذرًا يا رفاق.) عادت لعبة Battle Royale إلى متجر التطبيقات الأمريكي منذ العام الماضي، بعد حظر دام ما يقرب من خمس سنوات والذي نشأ عن المعركة القانونية التي يبدو أنها لا تنتهي أبدًا بين Epic و Apple.
اقترحت Epic أنها كانت واثقة بما يكفي في اتجاه الرياح السياسية المعاكسة لجعل اللعبة قابلة للتثبيت مرة أخرى على (معظم) أجهزة iOS في العالم. وتعتمد الشركة على المحاكم الفيدرالية الأمريكية لإجبار شركة Apple على الكشف عن التكاليف التشغيلية وراء رسوم متجر التطبيقات. تعتقد Epic أنه “بمجرد أن تضطر شركة Apple إلى إظهار تكاليفها، فإن الحكومات في جميع أنحاء العالم لن تسمح ببقاء الرسوم غير المرغوب فيها لشركة Apple”.
لكن، فورتنايت يمكن أيضًا استخدام التعزيز. وفي شهر مارس، أعلنت Epic أنها ستسرح حوالي ربع قوتها العاملة. قامت الشركة أيضًا بإيقاف العديد من أوضاع اللعب، بما في ذلك فورتنايت الباليستية و مرحلة معركة المهرجان. وفي الوقت نفسه، اللعبة سباق الصواريخ سيختفي الوضع في أكتوبر.
نقلاً عن الأرقام المتضائلة للعبتها الرئيسية، ألمح الرئيس التنفيذي تيم سويني إلى قاعدة لاعبيها على الأجهزة المحمولة. “نحن فقط في المراحل الأولى من العودة إلى الهاتف المحمول والتحسين فورتنايت لمليارات الهواتف الذكية في العالم؛ وباعتبارنا طليعة هذه الصناعة، فقد تلقينا الكثير من الرصاص في معركة لا تزال في الأيام الأولى فقط من دفع ثمنها لأنفسنا ولجميع المطورين.
أما بالنسبة لأستراليا، فتقول Epic إنها صامدة هناك لأن شركة Apple لا تزال تطبق الشروط التي تفرضها فورتنايت يعتقد الناشر أنها غير قانونية. وقالت Epic إن المحاكم الأسترالية “وجدت أن العديد من شروط مطوري Apple غير قانونية، ومع ذلك تواصل Apple تطبيق هذه الشروط. وتطلب Epic الآن من المحكمة إنهاء سلوك Apple غير القانوني وإصدار أوامر من شأنها أن تفيد جميع مطوري التطبيقات ومستخدمي iOS.”

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
