بعد الموسم الثاني على التوالي دون ألقاب كبيرة في ريال مدريد، يقوم محرر Football España Ruairidh Barlow بتحليل الوضع في سانتياغو برنابيو مع CNN World Sport. السؤال الرئيسي المطروح هو إلى أين يتجه لوس بلانكوس من هنا بعد أسبوع وصفه البعض بأنه الأسوأ في تاريخ النادي في القرن الحادي والعشرين.
يوم الخميس الماضي، ظهرت تقارير عن قتال بين لاعبي خط الوسط أوريليان تشواميني وفيدي فالفيردي، حيث تمت معاقبة كلاهما بغرامة قدرها 500 ألف يورو. وبعد ثلاثة أيام، خسر ريال مدريد 2-0 في الكلاسيكو أمام منافسه برشلونة، الذي توج بلقب الدوري الإسباني للمرة الثالثة في أربع سنوات.
أين يتجه ريال مدريد بعد ذلك؟
يبدو من المؤكد تقريبًا أن المدرب ألفارو أربيلوا سيترك منصبه في نهاية الموسم، مع ارتباط جوزيه مورينيو بشدة بالعودة. لا يوجد نقص في المشكلات التي يتعين على بديل أربيلوا معالجتها، ولكن نظرًا للتوتر في غرفة تبديل الملابس، والافتقار إلى التماسك وكفاح ريال مدريد للتغلب على الشدائد هذا الموسم، هناك أدلة كافية تشير إلى أن إجراء تغييرات في غرفة تبديل الملابس يجب أن يكون على رأس جدول الأعمال.
كيليان مبابي: موسمان بدون ألقاب كبرى
جزء من هذه المعادلة هو كيليان مبابي. وصل الفرنسي كوجه لعصر جديد في ريال مدريد، لكنه شعر بالاطراء للخداع كقائد للفريق. أثار غيابه خلال الكلاسيكو، بسبب الإصابة، الكثير من الانتقادات، وليس هناك شك في أنه لم يتمكن من بناء الكيمياء مع فينيسيوس جونيور وجود بيلينجهام.
خلال 100 مباراة خاضها مع ريال مدريد، سجل مبابي 85 هدفًا وقدم 10 تمريرات حاسمة، ليتصدر قائمة البيتشيتشي هذا الموسم. في بعض الأحيان كان يدعم ريال مدريد خلال المباريات بقوته القاتلة. ومع ذلك، فقد ثبت أن هذا غير كافٍ لريال مدريد لتحقيق النجاح، في فريق لا يبدو أنه يخرج أفضل ما لديه، ولا يبدو أيضًا أن مبابي يحصل على أفضل ما لدى زملائه في الفريق.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
