مر ريال مدريد بأسبوع صاخب قبل الكلاسيكو، وجاء كل شيء على رأس الأمور يوم الخميس عندما تشاجر أوريليان تشواميني وفيدي فالفيردي أثناء التدريب. ودخل الزوجان في جدال حاد يوم الأربعاء، وبعد 24 ساعة، تصاعد الأمر بشكل كبير، ويتم الآن التحقيق داخليًا مع كل منهما.
القضية المتعلقة بتشواميني وفالفيردي، والتي حاول الأخير التقليل من أهميتها، هي الأحدث في سلسلة طويلة من الحوادث الصغيرة التي تسببت في أن تصبح غرفة ملابس ريال مدريد سامة ومنقسمة بشكل لا يصدق. وفقًا لصحيفة إل موندو، كان السبب الجذري هو قرار النادي بالانفصال عن المدرب السابق تشابي ألونسو بعد الهزيمة في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة في يناير، وهو الأمر الذي لم يتفق معه العديد من اللاعبين.
كان هناك عدد من اللاعبين في فريق ريال مدريد مؤيدين لألونسو، وكان الكثيرون يؤيدون رحيله. أدى ذلك إلى خلق خلافات داخلية، تصاعدت الآن إلى الأحداث الأخيرة التي وقعت مع تشواميني وفالفيردي، وكذلك مع أنطونيو روديجر، الذي صفع زميله المدافع ألفارو كاريراس في مشاجرة أخرى.
المطلعون ينتقدون لاعبي ريال مدريد – “إنهم أطفال”
أدت الحادثة التي تورط فيها فالفيردي وتشواميني إلى تدخل المدير العام خوسيه أنخيل سانشيز، في حين يقال إن كبار المسؤولين – بما في ذلك الرئيس فلورنتينو بيريز – يشعرون بخيبة أمل كبيرة في الفريق، الذين تشير إليهم مصادر النادي على أنهم “مجموعة غير ناضجة للغاية، إنهم مثل الأطفال”.
كما أصيب التسلسل الهرمي لريال مدريد بخيبة أمل بسبب دور ألفارو أربيلوا، أو عدمه، في هذه المسألة. هناك شعور بأنه كان يجب أن يكون قادرًا على التحكم في لاعبيه بشكل أفضل، وقد تم اتهامه بأنه بالكاد متورط في أي من الحادثتين اللتين وقعتا بين تشواميني وفالفيردي يومي الأربعاء والخميس.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
