يمكن القول إحصائيًا أن نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، كان لديه أفضل موسم لأي لاعب في سانتياغو برنابيو، ومع ذلك فإن ذلك لم يوقف السخط المتزايد على الفرنسي. وبينما يتعافى من إصابة في أوتار الركبة، يحرص لوس بلانكوس على رؤيته خلال الكلاسيكو.
سافر مبابي إلى سردينيا مع صديقته إستر إكسبوسيتو خلال عطلة نهاية الأسبوع، وبينما كان ريال مدريد يستعد لبدء المباراة ضد إسبانيول، في محاولة لمنع برشلونة من الفوز بالدوري الإسباني، شوهد وهو ينزل من طائرة خاصة في مطار مدريد. لقد كانت خطوة اعتبرتها وسائل الإعلام الإسبانية غير محترمة، ودون تسمية أسماء، شكك المدير الفني ألفارو أربيلوا في التزامه.
تدهور علاقة مبابي مع فريق ريال مدريد
وفقًا لصحيفة ماركا، بين رحلته إلى باريس في مارس أثناء إصابته، ورحلته الأخيرة إلى كالياري خلال وقت حساس، لم يؤد ذلك إلى إثارة غضب الجماهير فحسب، بل كان سيئًا في غرفة تبديل الملابس. وأشاروا إلى أن العلاقة مع العديد من زملائه والمدربين بعيدة، وأن هناك مودة أكبر بكثير لفينيسيوس جونيور من مبابي.
وأضافت صحيفة Diario AS أنه على الرغم من حصول مبابي على الإذن بمواصلة تعافيه في كالياري، إلا أن افتقاره إلى حرية التصرف عند عودته إلى العاصمة الإسبانية كان سيئًا. ولم يكونوا يعتمدون على التداعيات العامة نتيجة لذلك.
فلورنتينو بيريز يريد مبابي ضد برشلونة
ومن المقرر أن يخضع مبابي لمزيد من الاختبارات يوم الأربعاء لتحديد ما إذا كان يمكنه العودة إلى اللعب في نهاية هذا الأسبوع، حيث يسافر ريال مدريد إلى كامب نو لمواجهة برشلونة في الكلاسيكو. وذكرت صحيفة سبورت أن الرئيس فلورنتينو بيريز ليس سعيدًا بمبابي وموقفه. ويتوقع أن يكون مبابي لائقًا لمواجهة الفريق الكاتالوني، ويريده أن يخرج إلى الملعب، على الرغم من عدم إجراء الاختبارات بعد.
ومن المؤكد أنه بعد عامين دون تحقيق أي لقب كبير، يتعرض مبابي لضغوط متزايدة لتحقيق الإنجازات. حتى لو كان سجل أهدافه لا شك فيه، فإن الخلل الوظيفي في الفريق، وعدم نجاحهم قد وجد عددًا من نجوم ريال مدريد مدعوين لأدائهم. ويشار بشكل متزايد إلى مبابي على أنه جزء من المشكلة.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
