بطريقة ما، عاد ZSNES بعد أن ظل في حالة سبات لمدة 20 عامًا. لقد عاد مطورو محاكي Super Nintendo الشهير، والذي ظهر لأول مرة في عام 1997 لنظام DOS (وهو شيء أتذكر بوضوح محاولتي تثبيته على جهاز Intel 486 Packard Bell القديم الخاص بي)، بإصدار تكميلي يطلق عليه اسم Super ZSNES. وحقا، ماذا سوف يسمونه؟
يقول المطوران zsKnight وDemo أن Super ZSNES تمت إعادة كتابته من الصفر مع التركيز على “Super Enhancement Engine” المدعوم بوحدة معالجة الرسومات، والذي يسمح بتشغيل عالي الدقة، ورفع تردد التشغيل (مما قد يساعد في الألعاب المشهورة بالتباطؤ)، ودعم الشاشة العريضة، والصوت غير المضغوط وخرائط الارتفاع ثلاثية الأبعاد لرسومات الوضع 7. وبطبيعة الحال، يمكن للأصوليين إيقاف تشغيل كل هذه الميزات الإضافية إذا أرادوا ذلك.
تم بناء Super ZSNES على “وحدة معالجة مركزية ونواة صوتية أكثر دقة بكثير” من المحاكي الأصلي، وفقًا للمطورين، بالإضافة إلى حالات الحفظ السريعة للأمام/الترجيع المعتادة وإصدار عالي الدقة من ZSNES UI الأصلي. وكما هو الحال في الأعلى، فإنهم يعدون بأنه لا يوجد “ترميز حيوي”.
لا يوجد نقص في محاكيات SNES المتوفرة اليوم، ولكن ما يسعد قلبي هو رؤية ZSNES منتعشة بالكامل. وبينما لا أزال بحاجة إلى تجربة ميزات التحسين الخاصة به للحكم عليها حقًا، فإن اللقطات المبكرة من الفيلم اللاعب الكلاسيكي الحديث تبدو حادة جدًا دون أن تفقد سحر SNES. لا يوجد بديل لتشغيل وحدة التحكم الأصلية على CRT، ولكن يبدو أن ترقيات وحدة معالجة الرسومات في Super ZSNES تقوم بعمل رائع في تحديث الألعاب الكلاسيكية مثل عالم سوبر ماريو للشاشات الحديثة .
يتوفر Super ZSNES حاليًا كإصدار مبكر لأنظمة التشغيل Windows وMac وAndroid. سيتم إصدار إصدار iOS قريبًا، وفقًا لموقع الويب الخاص بالمحاكي.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706
