قدم برشلونة شكوى ثانية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن التحكيم خلال مباراة ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد. كان النادي الكاتالوني غاضبًا بعد خروجه من ملعب ميتروبوليتانو، حيث وصف المهاجم رافينيا ما حدث بأنه “سرقة”.
وخرج البلوجرانا من البطولة بعد هزيمته 3-2 أمام أتلتيكو في مجموع المباراتين، وأنهى المواجهة بالبطاقات الحمراء في كلتا المباراتين. وادعى برشلونة أنه كان يجب أن يحصلوا على ركلات جزاء في كلتا المباراتين أيضًا، على الرغم من أن أتلتيكو مدريد اعترض على هذه الفكرة.
🚨 في الأسابيع الأخيرة، بدأ نادي برشلونة وإنتر ميلان العمل ببطء على تفاصيل انتقال أليساندرو باستوني. وقد جرت اتصالات أولية. ليس من المستبعد أن يتم ضم اللاعب إلى هذه الصفقة. النيراتزوري مهتمون بهيكتور.. pic.twitter.com/7kmpXDi9Az
— باركا سنتر (@ باركا سنتر) 15 أبريل 2026
برشلونة يقدم شكوى ثانية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
وتقدم برشلونة الآن بشكوى ثانية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في غضون أسبوع، مدعيا أن أداء المسؤولين كان له تأثير كبير على النتيجة النهائية للمباراة. ويزعمون أنه تم اتخاذ قرارات متعددة “لا تتوافق مع قوانين اللعبة”. ويشير بيانهم أيضًا إلى “الضرر الرياضي والمالي” الذي يلحق بالنادي.
تم رفض الشكوى الأولى من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
واشتكى برشلونة الأسبوع الماضي أيضا من أن مدافع أتلتيكو مارك بوبيل كان يجب أن يحتسب ركلة جزاء بسبب لمسة يد. ولم يرد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على الشكوى، موضحًا أنه يشعر أنها “غير مقبولة”. لم يكن هذا جيدًا في كاتالونيا، حيث شعروا بأن النادي لم يحترم.
البيان الكامل لنادي برشلونة:
قدم نادي برشلونة شكوى إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فيما يتعلق بأداء التحكيم في دوري أبطال أوروبا لعبت مباراة ربع النهائي ضد أتلتيكو مدريد.
يرى النادي أنه في مباراتي الذهاب والإياب، تم اتخاذ العديد من القرارات التحكيمية التي لم تتوافق مع قوانين اللعبة، نتيجة للتطبيق غير الصحيح للوائح وعدم التدخل المناسب من قبل نظام VAR في الحوادث ذات الأهمية الواضحة.
وبحسب نادي برشلونة، فإن تراكم هذه الأخطاء كان له تأثير مباشر على سير المباريات وعلى النتيجة النهائية للمباراة، مما تسبب في أضرار رياضية ومالية كبيرة للنادي.
من خلال هذه الشكوى، يكرر النادي الطلبات التي قدمها سابقًا إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وفي الوقت نفسه، يعرض التعاون مع المنظمة بهدف تحسين نظام التحكيم لضمان تطبيق أكثر صرامة وعدالة وشفافية لقوانين اللعبة.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
