تلقى نادي أتلتيك أخبارًا إيجابية اليوم، حيث أصبح المدافع المخضرم يراي ألفاريز متاحًا الآن للاختيار مرة أخرى هذا الأسبوع. يواجه لوس ليون رحلة صعبة خارج ملعبه إلى خيتافي يوم الأحد، حيث سيحاول أتلتيك إعادة إطلاق التحدي على المراكز الأوروبية.
تم إيقاف ألفاريز، 31 عامًا، لمدة عشرة أشهر بسبب تناول مادة محظورة في الثاني من يونيو 2025، مما أدى إلى استبعاده حتى الثاني من أبريل من هذا العام. جاء الحظر بعد اختبار إيجابي في الأول من مايو من العام الماضي، خلال مباراة نصف نهائي الدوري الأوروبي مع مانشستر يونايتد، وفقًا لما ذكرته صحيفة ماركا. لم يتمكن ييراي من التدرب مع بقية زملائه أو استخدام مرافق نادي أتلتيك حتى الثاني من فبراير، ولكن كان أمامه شهرين لاستعادة لياقته.
يؤكد يراي ألفاريز براءته من المواد المحظورة
بعد الحصول على نتيجة اختبار إيجابية، يؤكد ألفاريز أنه تناول كانرينون عن طريق الصدفة. وأوضح مدافع النادي الرياضي للجنة مكافحة المنشطات أنه تناول إحدى الحبوب الخاصة بشريكته لمنع تساقط الشعر، بعد نفاد الدواء الخاص به لعلاج الثعلبة.
معارك يراي مع السرطان
وكان ألفاريز يتناول الدواء بسبب معاركه السابقة مع مرض السرطان. في عام 2016، تم تشخيص إصابته بسرطان الخصية، وخضع لعملية جراحية على الفور تقريبًا، وعاد بعد ثلاثة أشهر في فبراير من عام 2017. ولكن في صيف العام نفسه، تم اكتشاف أن السرطان قد بدأ في النمو مرة أخرى، واضطر يراي إلى إجراء العلاج الكيميائي من أجل كسب معركته مع السرطان، مما تركه خارج الملاعب لمدة سبعة أشهر، وعاد في عام 2018. على هذا النحو، كان ألفاريز يتناول الدواء للتعامل مع تساقط الشعر.
معاناة النادي الرياضي في قلب الدفاع
وقد غاب وجوده بشدة هذا الموسم. ومع مشاركة أتلتيك في دوري أبطال أوروبا هذا العام، لم يتمكن أيتور باريديس وداني فيفيان من تكرار مستواهما في الموسم السابق، وهو جزء من تفسير تراجع الأداء. ونتيجة لذلك، تم الاستعانة بالظهيرين يوري بيرشيشي أو إنيجو ليكو، الذي امتد إلى أقصى الحدود، في قلب الدفاع.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
