تعادلت إسبانيا ومصر بدون أهداف على ملعب آر سي دي إي يوم الثلاثاء، لكن ذلك لم يكن محور الحديث الرئيسي. شهدت الدوري الإسباني العديد من الحوادث العنصرية خلال المباريات في السنوات الأخيرة، ووقعت واحدة في كورنيلا إل برات خلال هذه المباراة الودية الدولية.
وفقًا لـ Cadena SER، شوهدت الجماهير الحاضرة وهم يهتفون “من لا يقفز فهو مسلم”، وهو ما كان يتعلق باللاعبين المصريين. كما تم إطلاق صيحات الاستهجان بصوت عالٍ على المنتخب الزائر قبل المباراة.
😡 Lamentables canticos en el España – مصر
🔉 “Musulmán el que no bote” pic.twitter.com/8Ce2BoHY31
– موندو ديبورتيفو (@mundodeportivo) 31 مارس 2026
🤬🔊”Musulmán el que no bote”: Los lamentables canticos en el España – مصر
📽️أندريا ماتيلاس pic.twitter.com/e656ZcfAZ8
— دياريو سبورت (@sport) 31 مارس 2026
وعلى الرغم من ذلك، لم يتم تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية، ويبدو أن الهتافات لم تلفت انتباه الحكم جورجي كاباكوف. وهذا يعني أن اللعب استمر بينما كانت هناك هتافات.
تعود مشكلة العنصرية في كرة القدم الإسبانية إلى الواجهة من جديد
الوضع هنا بغيض، ويسلط الضوء مرة أخرى على المشكلة الكبيرة المتمثلة في العنصرية الموجودة في كرة القدم الإسبانية، والتي ظلت موجودة منذ عدة سنوات. ويجب أن نتذكر أيضًا أنه من المقرر أن تشارك إسبانيا في استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال والمغرب، علمًا بأن الأخير بلد ذو أغلبية مسلمة.
في السابق، دعا فينيسيوس جونيور – الذي تم استهدافه بانتظام بإساءات عنصرية – إلى تجريد إسبانيا من حقوق استضافة كأس العالم إذا لم تتحسن القضية في السنوات المقبلة. جاءت هذه الملاحظات في عام 2024، وأظهرت هذه الحالة في ملعب RCDE أنه لم يكن هناك تقدم يذكر نحو التحسن في الأشهر الـ 18 منذ ذلك الحين.
ويبقى أن نرى ما هو الإجراء الذي سيتم اتخاذه تجاه المشجعين المتورطين في الهتافات العنصرية، ولكن بالنظر إلى أن الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد اتخذ نهجًا غير متسامح مطلقًا مع حالات مماثلة في الماضي، فلن يكون مفاجئًا أن نرى عقوبات باهظة تسقط في طريق أولئك الذين شاركوا في حلقة مظلمة ومخيبة للآمال أخرى لكرة القدم الإسبانية.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
