الأربعاء, يونيو 10, 2026
Homeالأخباررياضةغضب برشلونة بعد الضربة الأخيرة التي تعرض لها رافينها

غضب برشلونة بعد الضربة الأخيرة التي تعرض لها رافينها

تلقى نادي برشلونة الإسباني، الجمعة، نبأ مؤسفًا بتعرض رافينيا لإصابة جديدة في أوتار الركبة أثناء لعبه مع منتخب البرازيل ضد فرنسا. تم تأكيد غياب اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا عن الملاعب لمدة خمسة أسابيع، وهو ما يمثل ضربة كبيرة للكتالونيين قبل سلسلة كبيرة من المباريات خلال الشهر المقبل.

وهذه هي المرة الثالثة هذا الموسم التي يصاب فيها رافينيا في أوتار الركبة اليمنى، بعد أن تعرض لضربات متتالية في سبتمبر وأكتوبر على التوالي. في هذه المناسبة، حدث ذلك بعيدًا عن برشلونة، مما يجعل الأمر أكثر صعوبة على المدرب هانسي فليك والتسلسل الهرمي للنادي.

كشفت سبورت عن رد فعل برشلونة على خبر إصابة رافينيا، والمشاعر الأساسية هي الغضب وعدم التصديق. لا يمكنهم تصديق أن أحد نجومهم قد تعرض للخطر في مباراة ودية على بعد آلاف الأميال من المنزل، خاصة مع اقتراب المباريات الحاسمة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

فليك، مصاب بالسكتة من الغضب

لقد أخذ فليك الأخبار بشكل سيء بشكل خاص. غالبًا ما يعتمد على رافينيا كمنفذ للهجوم والضغط، وعندما يكون لائقًا، يكون أحد الأسماء الأولى في قائمة الفريق. إنه غاضب لأنه فقد الجناح لفترة طويلة من الوقت، خاصة وأن ذلك حدث خارج نطاق سيطرته تمامًا.

هناك القليل من الراحة لبرشلونة وهو أنهم سيحصلون على حزمة تعويضات من الفيفا عن إصابة رافينيا، حيث من المتوقع أن يتجاوز غيابه 28 يومًا. لكن هذا لن يعني الكثير في الوقت الحالي، حيث يجب على فليك أن يتصالح مع عدم وجود جناحه الأيسر الأساسي متاحًا لسلسلة حاسمة من المباريات.

ومع ذلك، فإنه يمثل فرصة لماركوس راشفورد، الذي كان ممتازًا خلال الفترة الأخيرة التي غاب فيها رافينيا. سيحتاج اللاعب المعار من مانشستر يونايتد إلى تعزيز مستواه، بدءًا من رحلة نهاية الأسبوع المقبل إلى أتلتيكو مدريد.

مصدر:

نجوى بركات
نجوى بركات
نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية. بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر. تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة. للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
قد يهمك أيضًا

أخبار رائجة

جميع الفئات