في حفل الاسترداد الذي أقيم هذا الأسبوع، أعاد مكتب المدعي العام لمنطقة مانهاتن 17 قطعة أثرية وكتبًا نادرة مسروقة تقدر قيمتها مجتمعة بأكثر من 1.5 مليون دولار إلى إيطاليا والفاتيكان. وبحسب بيان صادر عن مكتب المدعي العام، فقد تم انتشال القطع بعد “تحقيقات متعددة حول شبكات تهريب الآثار”.
تشمل العناصر ستة كتب نادرة باللغة الصينية – تتناول إلى حد كبير موضوعات علمية – كتبها رجال دين يسوعيون في القرنين السادس عشر والسابع عشر؛ وهي من بين حوالي 40 كتابًا مسروقًا من أرشيف جمعية يسوع في مدينة الفاتيكان في وقت ما بين عامي 1999 و2002.
يعود تاريخ مثل هذه الكتب إلى الفترة التي كان فيها المبشرون اليسوعيون في طليعة جهود الكنيسة الكاثوليكية للحصول على موطئ قدم في آسيا. بدأ ماتيو ريتشي في عام 1582، حيث شرع المبعوثون اليسوعيون إلى الصين في برنامج لإدخال المسيحية إلى جانب العلوم والتكنولوجيا الغربية، وترجمة المقالات حول علم الفلك والرياضيات ورسم الخرائط وموضوعات أخرى، بالإضافة إلى نصوص الأناجيل، من اللاتينية للنخبة الكونفوشيوسية.
تم توثيق الكتب آخر مرة في الأرشيف في أوائل السبعينيات. تم عرضها للبيع في سوق الكتب الأثرية في لندن عام 2000. وبعد أن اشتراها أحد هواة جمع التحف الخاصة، تمت إعارتها إلى جامعة نوتردام، حيث تم الاستيلاء عليها من قبل مكتب المدعي العام في أواخر عام 2025.
أما القطع الأخرى التي عادت إلى إيطاليا هذا الأسبوع فتمتد عبر فترات زمنية وثقافات. وهي تتضمن رسالة يرجع تاريخها إلى عام 1525 من ألفونسو الأول ديستي، دوق فيرارا، إلى لودوفيكو أريوستو، حاكم مقاطعة جارفانيانا، والتي تم الاستيلاء عليها من مكتبة مورغان، و- كما أفاد نيويورك تايمز اليوم – تم الاستيلاء على العديد من العناصر من متحف متروبوليتان، من بينها كوبين للشرب من السيراميك اليوناني يعود تاريخهما إلى حوالي 500 قبل الميلاد.
منذ تأسيسها في عام 2017، أدانت وحدة الاتجار بالآثار التابعة لمكتب مانهاتن 18 فردًا بارتكاب جرائم تتعلق بالممتلكات الثقافية، واستعادت أكثر من 6200 قطعة أثرية تقدر قيمتها بأكثر من 485 مليون دولار، وأعادت أكثر من 5860 قطعة منها حتى الآن إلى 36 دولة.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
