فاز برشلونة بمباراته الأخيرة قبل فترة التوقف الدولية، حيث تغلب على رايو فاليكانو 1-0 على ملعب سبوتيفاي كامب نو. لقد كانت فترة ما بعد الظهيرة عصبية بالنسبة للفريق الكاتالوني، على الرغم من أن رأسية رونالد أروجو في الشوط الأول كانت كافية لهم لتأمين النقاط الثلاث.
رونالدينيو صنع التاريخ… والآن جاء دورهم ✨ pic.twitter.com/2KmjPGnaB4
— نادي برشلونة (@FCBarcelona) 22 مارس 2026
قبل عرض ركل المباراة، ظهر فريق هانسي فليك جميعًا في الملعب مرتديًا قميص موسم 2005-2006 الشهير مع اسم رونالدينيو على الظهر. ولاقت المنشورات التي نشرها برشلونة على مواقع التواصل الاجتماعي ترحيبا حارا من قبل جماهير النادي، على الرغم من عدم معرفة الكثيرين بالسبب وراء ذلك.
وفقًا لماركا، جعل مسؤولو برشلونة لاعبيهم يرتدون قميص 2005-2006 حيث تم طرح نسخة طبق الأصل للبيع في متجر النادي بعد انتهاء مباراة رايو. أما بالنسبة لقرار كتابة اسم رونالدينيو على ظهره، فقد كان ذلك يرجع جزئيًا إلى حقيقة أنه كان اللاعب الأكثر شهرة في ذلك الموسم، وأيضًا لأنه احتفل بعيد ميلاده السادس والأربعين في وقت سابق من عطلة نهاية الأسبوع.
نظرًا لأن برشلونة لا يزال يعاني كثيرًا من المشكلات المالية، فإن رؤساء النادي مصممون على الحفاظ على تدفق الأموال. وقد ساعدت عودة 17000 مشجع إضافي إلى المباريات المحلية على تعزيز إيرادات يوم المباراة، ولكن هناك حاجة إلى المزيد لضمان أن العودة إلى قاعدة الدوري الإسباني 1: 1 ستكون ممكنة بحلول الوقت الذي تفتح فيه نافذة الانتقالات الصيفية في بداية يوليو.
لا تزال هناك حاجة إلى الكثير من العمل لتحقيق عودة 1:1
في حالة عودة برشلونة المنتظرة بفارغ الصبر إلى قاعدة 1: 1، سيكون بمقدورهم إنفاق المزيد من الأموال على لاعبين جدد – وهو الأمر الذي ستكون هناك حاجة إليه هذا الصيف، نظرًا لخططهم للتعامل مع مراكز قلب الدفاع والجناح الأيسر والمهاجم. ستساعدهم مبيعات سلع النادي هذه على الاستمرار في التحرك في الاتجاه الصحيح، على الرغم من أنه سيتعين القيام بالمزيد لضمان أن المدير الرياضي ديكو سيكون لديه الكثير للعمل معه في شهر يوليو القادم.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
