الأربعاء, يونيو 10, 2026
Homeالأخباررياضةإسبانيا تطلب إضافة ملعبين لكأس العالم 2030

إسبانيا تطلب إضافة ملعبين لكأس العالم 2030

طلب الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم (RFEF) إضافتين جديدتين إلى قائمة ملاعب كأس العالم 2030، بعد إزالة اثنين من اختياراته الأصلية. وتبحث إسبانيا عن 11 ملعبًا للبطولة، لكن من المحتمل أن يتم رفض واحد على الأقل من قبل الفيفا.

من المرجح أن يتراوح إجمالي عدد ملاعب كأس العالم 2030 بين 16 و18 ملعبًا لإسبانيا والبرتغال والمغرب، وفقًا لموقع Diario AS. وتحرص البرتغال على الحفاظ على الملاعب الثلاثة التي اختارتها، والمغرب حريصة على الاحتفاظ بملاعبها الستة، لكنها معرضة لخطر ملعب واحد.

ريازور ولا روزاليدا يخرجان من كأس العالم

في الأسابيع الأخيرة، أجرى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عمليات تفتيش للملاعب التي تتنافس على كأس العالم، ولكن قبل أن يتم فحصها، انسحب ملعبي لا روزاليدا (الأندلس) في ملقة وريازور (جاليسيا) في ديبورتيفو لاكورونيا من السباق. ويعود خروجهم إلى الشكوك حول تمويل المشاريع.

يتطلع نو ميستايا وبالايدوس ​​إلى أن يكونا بديلين

في المقابل، يأمل الاتحاد الإسباني لكرة القدم أن يتم قبول مشروع نو ميستايا في فالنسيا على الأقل كمكان بديل لأحد المشاريع التي خرجت. وكان من الملاحظ أن فالنسيا تم استبعادها من قائمة المدينة المضيفة، لكن معظمهم يتوقعون أن تصل إلى النهائي. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من ملعب فالنسيا الجديد في عام 2027 أو 2028. ومن ناحية أخرى، تسعى غاليسيا إلى ضم ملعب بالايدوس ​​الخاص بسيلتا فيغو أيضًا، على الرغم من أن هذا أقل تأكيدًا.

الملاعب الحالية في قائمة اسبانيا

حاليًا، كامب نو وملعب RCDE (برشلونة)، متروبوليتانو والبرنابيو (مدريد)، لا روماريدا (سرقسطة)، سان ماميس (بلباو)، ريالي أرينا (دونوستيا-سان سيباستيان)، لا كارتوخا (إشبيلية) وملعب غران كناريا كلها جاهزة لتكون ملاعب مضيفة. ومع ذلك، هناك المزيد من الشكوك حول ما إذا كان سيتم الحفاظ على هذا الأخير، بعد تفتيش الفيفا.

مصدر:

نجوى بركات
نجوى بركات
نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية. بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر. تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة. للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
قد يهمك أيضًا

أخبار رائجة

جميع الفئات