خلال عطلة نهاية الأسبوع، تابعت مفوضية الاتحاد الأوروبي تهديداتها السابقة بإلغاء منحة بقيمة مليوني يورو لبينالي البندقية، مستشهدة بمشاركة روسيا في الحدث هذا العام كأسباب لها.
وكانت المفوضية الأوروبية من بين أبرز الأصوات التي أدانت البينالي قبل الافتتاح، قائلة إن المعرض لم يكن ينبغي له أبداً أن يسمح لروسيا بالعودة إلى المعرض. ولم تكن روسيا قد نظمت جناحًا في بينالي البندقية منذ عام 2022، وهو العام الذي غزت فيه البلاد أوكرانيا.
خلال البينالي، واجه الجناح احتجاجات من مجموعات مثل المجموعة الروسية بوسي ريوت. قبل البينالي، نددت مجموعة واسعة من السياسيين أيضًا بالجناح، الذي قال منظموه إنهم سيغلقون معرضهم بعد وقت قصير من افتتاح البينالي.
وزعم البينالي أنه لا يستطيع طرد روسيا من المهرجان، مدعيًا أن القيام بذلك سيكون بمثابة شكل من أشكال الرقابة. ويبدو أن هذا المنطق يتعارض مع البيانات السابقة الصادرة في عام 2022، عندما أصدر البينالي كلمات دعم لأوكرانيا بعد انسحاب ممثلي الفنانين الروس احتجاجًا على الحرب التي تقودها بلادهم.
كتبت هينا فيركونن، رئيسة المفوضية الأوروبية، في بيان نُشر على موقع X في 11 يوليو/تموز: “ينبغي للثقافة في أوروبا – الممولة بأموال دافعي الضرائب – أن تعمل على تعزيز القيم الديمقراطية وحمايتها. هذه القيم لا تُحترم في روسيا اليوم”.
وكان البعض غير راضين عن الموقف الذي اتخذته المفوضية الأوروبية ومقرها بروكسل. وقال حزب ليجا نورد، وهو حزب سياسي إيطالي يميني، في بيان له: “إن البينالي هو التاريخ والثقافة والفن والابتكار والحرية. وإذا فشل بعض البيروقراطيين في بروكسل في فهم ذلك، فسوف نتعايش معه. فالثقافة لا تخضع لإملاءات بروكسل”.
وبالمثل، أدان الكرملين المفوضية الأوروبية، وقال لوكالة تاس للأنباء التي تديرها الدولة: “فيما يتعلق ببينالي البندقية، لا يسعني إلا أن أعرب عن الأسف إزاء المحاولات المستمرة لإلغاء ثقافتنا في بلدان أخرى”.
وقال متحدث باسم البينالي إن المعرض قد تم إبلاغه بقرار المفوضية الأوروبية من قبل X. وفي ذلك البيان، قال البينالي إنه استجاب للمفوضية الأوروبية وأن المعرض “ينتظر الآن اتصالاً فنيًا رسميًا من الوكالة من أجل تقييم أي خطوات لاحقة محتملة وتأكيد موقفه أمام جميع الهيئات المختصة المناسبة.
وتابع بيان البينالي أن “البرامج المعنية ستستمر كما هو مخطط لها، حيث يتم تمويلها بشكل هامشي فقط من خلال المساهمة المذكورة أعلاه”.
التحديث، 13/7/26، الساعة 12:30 ظهرًا: تم تحديث هذه المقالة ببيان من البينالي.

نجوى بركات صحفية ومحررة يمنية تعمل في المجال الإعلامي منذ أكثر من ثماني سنوات، وتشغل حاليًا منصب محررة في قسم الأخبار في الموقع. تتميز بخبرة واسعة في تحرير الأخبار اليومية، وصياغة التقارير الإخبارية، ومراجعة المحتوى وفق المعايير المهنية المعتمدة في غرف الأخبار الرقمية.
بدأت مسيرتها المهنية في الصحافة المحلية، حيث عملت على تغطية القضايا المجتمعية وشؤون المرأة والتعليم، قبل أن تتخصص في التحرير الإخباري وإدارة المحتوى الرقمي. ساهمت في تطوير السياسات التحريرية وتحسين جودة النشر، مع التركيز على السرعة والدقة في نقل الخبر.
تؤمن نجوى بركات بأهمية الصحافة المسؤولة ودورها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي العام، وتحرص على الالتزام بالمصداقية والحياد في جميع المواد المنشورة.
للتواصل بخصوص الشؤون التحريرية أو الاستفسارات الإعلامية:
