نسخة مختومة من الإنتاج الثاني سوبر ماريو بروس. تم بيع لعبة NES التي يطلق عليها “أهم لعبة فيديو معروضة في مزاد على الإطلاق” يوم الجمعة مقابل 3 ملايين دولار. ظلت اللعبة دون أن يمسها أحد في صندوق مع إصدار الإطلاق لوحدة التحكم NES Control Deck – في العبوة الأصلية مع البلاستيك الذي لا يزال سليمًا – على مدار الأربعين عامًا الماضية، وفقًا لشركة Heritage Auctions. ما يجعل هذه النسخة الخاصة مميزة للغاية هو أنها تحتوي على ختم لاصق لامع غير مكسور، والذي تم تقديمه في عام 1986 لفترة وجيزة قبل أن تتحول نينتندو إلى تغليف ألعابها بتقليص حجمها.
من المعروف أنه لا يوجد سوى ثلاث نسخ للإنتاج الثاني بتنسيق الملصق اللامع، وفقًا لدار المزادات، وهذه هي الأفضل من بينها، الحاصلة على تصنيف PSA 9.6 A++. “لم يظهر هذا النوع المحدد مطلقًا في مزاد عام في حالة مختومة، مما يؤكد مدى مراوغته”، وفقًا لقائمة مزادات التراث.
ونظرًا لأن هذه الألعاب لم تكن محمية بالبلاستيك، فإن العثور على مثال في مثل هذه الحالة الجيدة بعد عقود من إصدارها يعد أمرًا نادرًا. تعود اللعبة ووحدة التحكم المرفقة بها إلى عصر سوق الاختبار في لوس أنجلوس، في الأيام الأولى لتوسع نينتندو في الولايات المتحدة. وكتبت دار المزادات: “من نواحٍ عديدة، يمثل هذا أقرب ما يمكن لهواة الجمع أن يمتلكوه في نفس اللحظة التي حولت فيها لعبة Super Mario Bros. ألعاب الفيديو من حداثة تكافح إلى جزء دائم من التاريخ الثقافي”.

نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية.
خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة.
يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية.
للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون:
📧 البريد الإلكتروني: [email protected]
📞 الهاتف: +967 78 129 7706

