الجمعة, يونيو 5, 2026
Homeالأخبارموبايللقد مات مسبار المريخ MAVEN التابع لناسا

لقد مات مسبار المريخ MAVEN التابع لناسا

آخر مرة سمعت فيها الوكالة عن التحقيق كانت في ديسمبر.

أنهت وكالة ناسا رسميًا مهمة الغلاف الجوي للمريخ والتطور المتطاير (MAVEN)، بعد ستة أشهر من فقدان الاتصال بالمسبار. كان MAVEN أول برنامج للوكالة مخصص لدراسة الغلاف الجوي للمريخ وتطوره. تم إطلاقه في عام 2013 من كيب كانافيرال ودخل مدار المريخ بعد عام تقريبًا في عام 2014. وكان من المقرر أن تستمر المهمة العلمية الأساسية للمسبار لمدة عام واحد، لكن انتهى به الأمر إلى قضاء أكثر من 11 عامًا في المدار، وإرسال بيانات من المريخ. حتى أن ناسا استخدمته كهوائي لمهمة المريخ 2020، التي جلبت المركبة الجوالة بيرسيرانس إلى الكوكب.

آخر مرة سمعت فيها الوكالة عن مافن كانت في 6 ديسمبر 2025، قبل أن تفقد إشارتها فجأة بعد مرورها خلف المريخ. لكن وكالة ناسا لم تتخل بسرعة عن المسبار ودرست خياراته أولاً. وشكلت لجنة مراجعة الحالات الشاذة في فبراير لتقييم الحالة المحتملة لمركبة مافن ومعرفة ما إذا كانت هناك أي طرق قابلة للتطبيق لاستعادتها. ولسوء الحظ، قرر المجلس في النهاية أن المركبة الفضائية لم تعد قادرة على أداء المهام العلمية ونقل البيانات إلى الأرض.

وتقول ناسا إن المسبار كان يعمل بشكل صحيح قبل مروره خلف الكوكب الأحمر، لكن شبكة الفضاء العميق، وهي المجموعة العالمية للهوائيات الأرضية الدولية التابعة للوكالة، لم تتمكن من رصد إشارة بعد ظهوره مرة أخرى. واستنادًا إلى البيانات التي قدمتها الشبكة، كانت مركبة مافن في الوضع الآمن وتدور بمعدل مرتفع بشكل غير عادي بعد خروجها من خلف الكوكب. أدى ذلك إلى استنفاد بطارياتها وتسبب في انقطاع التيار الكهربائي عن نظام الاتصالات الخاص بها. ولا تزال الوكالة تراجع البيانات لمعرفة السبب الجذري لهذا الشذوذ وستنشر تقريرًا في وقت لاحق من هذا العام.

سمحت ملاحظات مافن لوكالة ناسا بتحديد أن الرياح الشمسية والعواصف الشمسية تستمر في تجريد الغلاف الجوي للمريخ وكانت الأسباب الرئيسية وراء تحول مناخ الكوكب من مناخ صالح للسكن إلى بارد وجاف. لقد أظهروا أن البروتونات يمكن أن تخلق أنواعًا جديدة من الشفق القطبي على المريخ، وأنها يمكن أن تحدث في أي مكان على الكوكب، في حين أنها لا يمكن أن تحدث إلا بالقرب من القطبين هنا على الأرض. كما ساعدت مركبة مافن العلماء على فهم كيف أدت سلسلة من العواصف الترابية التي غطت الكوكب بأكمله إلى فقدان جزيئات الماء إلى الفضاء.

مصدر:

نبيل الصوفي
نبيل الصوفيhttp://al-mlab.com
نبيل الصوفي صحفي يمني متخصص في الشؤون السياسية والاجتماعية، يتمتع بخبرة مهنية تمتد لأكثر من عشر سنوات في مجال الصحافة المكتوبة والرقمية. يركز في تغطيته على التطورات السياسية والاقتصادية والقضايا الإنسانية في اليمن والمنطقة، مع الالتزام بأعلى معايير الدقة والموضوعية. خلال مسيرته المهنية، أعدّ تقارير إخبارية وتحقيقات صحفية معمّقة، وقدم تحليلات سياسية نُشرت عبر منصات إعلامية محلية وعربية. كما أجرى مقابلات مع مسؤولين حكوميين وخبراء وباحثين، وشارك في تغطية أحداث ميدانية بارزة. يعتمد نبيل الصوفي في عمله على مصادر موثوقة وآليات تحقق دقيقة، مع حرص مستمر على الالتزام بأخلاقيات المهنة والمعايير التحريرية المعتمدة في المؤسسات الإخبارية. للتواصل بخصوص الاستفسارات الإعلامية أو فرص التعاون: 📧 البريد الإلكتروني: [email protected] 📞 الهاتف: +967 78 129 7706
قد يهمك أيضًا

أخبار رائجة

جميع الفئات